يوم الأحد 7:34 صباحًا 25 أكتوبر، 2020

احساس بالامتلاء تجشؤ مستمر وتلبكات في المعدة ايش الحل تعبت والله

عسر الهضم اسبابه وعلاجه، احساس بالامتلاء تجشؤ مستمر وتلبكات في المعدة ايش الحل تعبت والله

عن تجربة فعلية هذا العلاج مفعوله سريع وفرق معايا جدا

أعراض عسر الهضم قد يشعر المصابون بعسر الهضم بأعراض معينة، ولا يُشترط شعور المصاب بالأعراض جميعها؛ فقد يشعر المصاب بعسر الهضم بعرض أو أكثر من الأعراض التي يأتي بيانها أدناه:[٧]

الشعور بالامتلاء بسرعة أثناء تناول الطعام؛ فقد يشعر المصاب بامتلاء بالرغم من عدم إتمامه الطعام وربما يكون غير قادر على إتمام تناوله للطعام. الشعور بامتلاء شديد بعد الانتهاء من تناول الطعام ولفترة أطول من الوقت المعتاد. الشعور بالغثيان وأن يُوشك الشخص على التقيؤ. انتفاخ البطن والشعور بالانزعاج وعدم الارتياح في البطن بسبب تجمع الغازات. ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن، يقع بالتحديد في المنطقة الواقعة ما بين أسفل عظام القفص الصدري وأعلى الحبل السريّ، كذلك من الممكن أن يشعر المصاب بحرقة في المنطقة نفسها، أي أسفل عظام القفص الصدري وأعلى

أسباب عسر الهضم يُبطّن الجهاز الهضميّ غشاء حساس يُعرف بالغشاء المخاطي (بالإنجليزية: Mucosa)، وفي حال تعرض هذا الغشاء للحمض الذي تُفرزه المعدة فإنّه يُعتقد أنّ الشخص قد يُعاني من عسر الهضم، وإنّ حمض المعدة قد يُلحق الضرر بهذا الغشاء، مُسببًا التهابه وتهيّجه، وقد يكون ذلك مصحوبًا بالشعور بالألم، وحقيقة قد تبين أنّ أغلب المصابين بعسر الهضم لا يُعانون من أي التهابات في الجهاز الهضمي وأغشيته، ولذلك وضّح العلماء نظرية قد تُفسر سبب حدوث عسر الهضم، مفادها أنّ الأشخاص الذين يُعانون من هذه الحالة يكون الغشاء المخاطي المبطن للجهاز الهضميّ لديهم حساسًا أكثر من غيرهم، بحيث يستجيب بطريقة مبالغة فيها لأحماض المعدة أو التمددات التي تحدث أثناء عملية الهضم، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود العديد من العوامل التي تُحفّز الشعور بعسر الهضم، ولعل أهمّها على الإطلاق تناول أنواع معينة من الأطعمة، إضافة إلى التدخين، وشرب الكحول، والحمل، والتعرض للتوتر، وتناول أنواع معينة من الأدوية، ومن الأمثلة على هذه الأدوية تلك التي تُسبب تهيجًا في المعدة مثل الأسبرين وبعض مُسكنات الألم، ومن مُحفّزات حدوث عسر الهضم أيضًا: التعرض لبعض المشاكل النفسية أو العاطفية كالقلق والاكتئاب، وفي سياق الحديث عن أسباب عسر الهضم ومحفزاته يجدر العلم أنّ هذه المشكلة شائعة للغاية، وتُصيب الأشخاص من مختلف الأعمار والأجناس، وكذلك تؤثر في الذكور والإناث.[٨][٩] وبالعودة لإتمام الحديث عن أسباب عسر الهضم يجدر العلم أنّه في بعض الحالات قد يكون عسر الهضم ناجمًا عن الإصابة بمشكلة صحية معينة، ومن الأمثلة على ذلك نذكر ما يأتي:[١٠] الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease). التهاب المعدة (بالإنجليزية: Gastritis). متلازمة القولون المتهيج المعروفة بين عامة الناس بالقولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome). الإصابة بعدم القدرة على تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerance). سرطان المعدة (بالإنجليزية: Stomach Cancer) أو الإصابة بشلل في المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis). وجود مشاكل في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، ومن ذلك حدوث التهاب في هذا الجزء، أو فرط تحسسه للأحماض التي تُفرزها المعدة. الإصابة ببعض أنواع العدوى البكتيرية، ومن الأمثلة على ذلك: جرثومة المعدة (بالإنجليزية: H. pylori)، والإشريكية القولونية أو العصيات القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، والسلمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، والعطيفة أو المنثنية (بالإنجليزية: Campylobacter)، وغير ذلك.

علاج عسر الهضم حقيقةً يعتمد علاج عسر الهضم على شدتها؛ ففي الحالات البسيطة يمكن السيطرة على المشكلة دون الرجوع إلى الطبيب، وكل ما يحتاجه الأمر التوجه إلى صيدلانيّ لسؤاله حول طبيعة أنماط الحياة التي يجدر تغييرها، وكذلك إمكانية أخذ بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، وحريٌّ بالصيدلانيّ أن يُخبر الشخص المعنيّ عن الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص، ومن التوصيات التي يقدّمها في العادة الصيدلاني أو مقدم الرعاية الطبية للسيطرة على عسر الهضم نذكر ما يأتي:[١٣] الحرص على إنقاص الوزن في حال كان الشخص مصابًا بالسمنة أو زيادته عن الحد المقبول. تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تُحفّز ظهور الأعراض، وفي هذا السياق ننوّه إلى أهمية الاحتفاظ بدفتر مذكرات لتسجيل طبيعة ووقت ظهور الأعراض، والعوامل التي تُسبب زيادتها سوءًا، وتلك التي تُخفف وطأتها، وكما يجدر تدوين طبيعة الأطعمة المتناولة وحال أعراض عسر الهضم بعد تناول كلّ منها، وبشكل عام فإنّ الباحثين يُجمعون على أنّ هناك مجموعة من المواد الغذائية التي تُحفز ظهور الأعراض، منها الشكولاتة، والقهوة، والأطعمة الغنية بالدهون. الإقلاع عن التدخين. الحدّ من شرب الكحوليات. تجنب تناول الطعام قبل الذهاب إلى النوم، وذلك بثلاث إلى أربع ساعات. الحرص على تناول وجبات الطعام بانتظام، بمعنى أن تكون الفترة الزمنية الفاصلة بين الوجبة والأخرى متساوية إلى حدّ كبير. النوم في وضعية تجعل الجزء العلوي من الجسم مرتفعًا بعض الشيء، ويمكن تحقيق ذلك برفع الجزء العلوي من السرير بألواح من الخشب أو الطوب. تناول الطعام الصحي المتوازن. الحرص على تقسيم الوجبات إلى وجبات أصغر حجمًا بشكل أكثر تكرارًا. محاولة السيطرة على التوتر والقلق والحدّ من التعرض للمواقف التي تُسبب أيّا منهما. في حال اتباع النصائح المذكورة أعلاه وعدم تحسن الحالة أو الاستجابة لها على الوجه المطلوب، فإنّه في هذه الحالة يمكن اللجوء لخيارات الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية، وفي حال فشلها أيضًا، تجدر مراجعة الطبيب المختص من أجل وصف الدواء المناسب، أو زيادة فترة تناول بعض الأدوية، وذلك اعتمادًا على سبب عسر الهضم عند المُصاب، ومن هذه الأدوية التي تُساعد في السيطرة على أعراض عسر الهضم نذكر ما يأتي:[١٤] مثبطات مضخات البروتون: (بالإنجليزية: Proton pump inhibitors)، وتهدف هذه الأدوية إلى تقليل كمية الأحماض التي تُنتجها المعدة، وقد يُلجأ إلى وصفها في حال كان الشخص المعنيّ يُعاني من حرقة المعدة إلى جانب عسر الهضم أيضًا. حاصرات مستقبلات الهيستامين 2: (بالإنجليزية: H-2-receptor antagonists)، وتُقلل هذه الأدوية أيضًا من إنتاج المعدة لأحماضها. الأدوية المُنشطة لحركة القناة الهضمية: (بالإنجليزية: Prokinetics)، وتساعد هذه الأدوية في حال كان معدل تفريغ المعدة أبطأ من الوضع الطبيعيّ. المضادات الحيوية: (بالإنجليزية: Antibiotics)، ويُلجأ إليها في حال كانت الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية (جرثومة المعدة) هي السبب وراء المعاناة من مشكلة عسر الهضم. مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق: تساعد هذه الأدوية على التقليل من الإحساس أو الشعور بالألم، الأمر الذي يساعد في التخفيف من أعراض عسر الهضم.

احساس بالامتلاء تجشؤ مستمر وتلبكات في المعدة ايش الحل تعبت والله

احاسيس بالمتلاء تجشؤ مستمر وتلبك في المعدة ايش الحل تعبنا والله

7 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.