يوم الأربعاء 12:46 مساءً 20 يناير، 2021

استبيان كل مطلقه تبين سبب طلاقها بدون تفاصيل

استبيان عن الطلاق،

 


استبيان جميع مطلقة تبين اسباب طلاقها بدون تفاصيل

“إن ابغض الحلال عند الله الطلاق” فلا تستهينوا به

موضوع: “ظاهره الطلاق فالمجتمع المصري” من الموضوعات التي قتلت بحثا؛

 


سواء من قبل اقسام الاجتماع و الخدمه الاجتماعيه و علم النفس المختلفة فالجامعات المصرية،

 


او المركز القومى للبحوث الاجتماعيه و الجنائية،

 


لكن هذي الاستماره بالصورة التي عليها تبين ان الباحث لم يستفد من هذي الدراسات ان لم يكن لم يطلع عليها اصلا،

 


وأيا كان الجهد الذي يبذلة الباحث فهذا المقال هو جهد مكرر لا جديد به و لا يضيف اي جديد فمجال البحث العلمي،

 


الا فحالة واحده نذكرها فالبند ثالثا.

ثالثا: أتصور ان هنالك عنصرا هاما فمقال رساله الطالب اذا ركز عليه،

 


فإنة ممكن ان يضيف جديدا فمقال الطلاق،

 


ويمكن ان يتمشي مع عنوان الرساله التي تتحدث عن الطلاق فالمجتمع المصري المعاصر.

هذا العنصر هو دور العوامل غير التقليديه فالطلاق؛

 


كاستعمال الإنترنت و الشات،

 


ومشاهدة الأفلام الإباحيه للزوجين معا،

 


او بصورة منفردة،

 


وكيف و اجة العلماء هذي المشكلة،والطالب لم يذكر هذا الا فالسؤال رقم 7 تحت عنوان الاستعمال الخاطئ للإنترنت، ولتوضيح هذا للطالب نعطى ذلك المثال ما جاء فتقرير عن الطلاق يقول: “كشف جهاز التعبئه و الإحصاء عن ان مصر شهدت اكثر من 75 الف حالة طلاق اثناء عامي 2006-2007،

 


لكن المفاجأه التي فجرتها الإحصائيه هي ان 45 الف حالة من حالات الطلاق التي و قعت اثناء العامين و جد ان الاسباب =فيها هو الإنترنت؛

 


حيث ينشغل احد الزوجين عن الآخر،

 


فضلا عن تعدد حالات الخيانة الزوجية من اثناء شبكه الإنترنت، وقد اكدت دراسه ثانية =ان 68 من حالات الطلاق نتجت بسبب تفضيل احد الزوجين للكمبيوتر على زوجة او زوجته.

كما ان ما يقرب من 56 ممن شملتهم الدراسه انشغلوا بمشاهدة مواقع اباحيه عن زوجاتهم”.

هذه النقاط التي تحتها خط غير موضحه فاستماره الباحث.

مثال ثان: جاء فدراسه اخرى: “كشف تقرير صادر عن المركز العربي للديموقراطيه و حقوق الإنسان،

 


قد كشف عن تزايد ظاهره العنف الأسرى خاصة داخل القاهره الكبري اثناء عام 2007،

 


وحذر من ان الظاهره باتت تهدد استقرار الأسرة،

 


وتؤثر سلبا على اداء الأسره فالمجتمع”.

هذه النقطه قصرها الباحث فجانب واحد و هو السؤال رقم 27 ضرب الزوج لزوجته،

 


فى حين يأخذ العنف الأسرى مظاهر متعددة.

مثال ثالث: جاء فبعض التقارير: “يري المتزوجون حديثا ان الطلاق امر سهل فهذه الأيام بعد ان خفت الضغوط العائليه التي كان يمارسهاكبيرة العائلات لمنع الطلاق؛

 


كما تضاءلت النصائح للزوجين التي كانت تحول دون و قوع”.

لا وجود لهذه النقطه فاستماره الطالب.

مثال رابع: جاء فاحد التقارير: “جاء فدراسه بعنوان: “مليارات الجنيهات فاتوره الطلاق فمصر”،

 


“يبدو ان الطلاق ليس مجرد قرار شخصي؛

 


حيث تؤكد اخر دراسه اجتماعيه ان فاتوره الطلاق تكلف مصر مليارات الجنيهات من المصروفات المباشره و غير المباشره لإجراءات قضايا الطلاق فالمحاكم.

يوجد حالة طلاق فمصر جميع 6 دقائق،

 


وأن المطلقين و المطلقات يتكبدون 4 مليارات جنية فمحاولتهم لبدء حياة جديدة؛

 


كإيجاد شقة،

 


ودفع تكاليف مقدم الشقة،

 


والإيجار الشهري،

 


ومصروفات النفقه و مصروفات الأولاد،

 


ولا وجود لهذه النقطه فاستماره الطالب”.

مثال سادس: “وجاء فدراسه جديدة عن الطلاق عنوانها الفرعي”: تأثير الطلاق على التدهور الوظيفى للمطلقين و المطلقات،

 


تقول الدراسة: “ناهيك عن الخسائر التي تتحملها الدوله نتيجة التدهور الوظيفى و انهيار كفاءه العمل للمطلقين و المطلقات العاملين فجميع قطاعات العمل نتيجة للطلاق”.

هذه النقطه لا اثر لها فاستماره الباحث،

 


ولا وجود لذا فاستماره الطالب.

جاء فدراسه تتحدث عن تكاليف حياة المطلقين،

 


فتقول: “تصل هذي التكاليف الى 4 مليار جنيه”: فى نفس السياق اكدت دراسه مركز قضايا المرأه ان التكاليف غير المباشره بعد الحصول على الطلاق،

 


تكلف مصر نحو 4 مليارات جنية يتكبدها جميع طرف من الطرفين بعد الطلاق لفتح بيت =جديد بمفرده،

 


وتشمل مقدم الإيجار و الإيجار الشهري،

 


ومصروفات النفقه و الأولاد،

 


وتشمل التكاليف غير المباشره للمطلقين خسائر الدوله من التدهور الوظيفى و انهيار كفاءه العامل بعد انفصالة عن زوجته،

 


او بعد تفكك اسرته،

 


وقدرت الدراسه خسائر الموظف العام فعملة شهريا بعد الانفصال بنحو 1040 جنيها شهريا،

 


بينما قدرت الدراسه خسائر الزوجه المطلقه فعملها بنحو 572 جنيها شهريا،

 


وأن جميع طرف يعمل بأقل من 50 من طاقتة العملية و كفاءتة الإنتاجية.

كل هذي النقاط خلت منها اسئله الاستماره تماما.

رابعا: تعرض الباحث فاسئلتة لأسباب الطلاق،

 


فدمج بعضها فالبعض الآخر،

 


ومنها لم يتعرض له مطلقا.

مثال ذلك: جاء فنتائج احد الدراسات: “ولعل اهم سبب الطلاق الاساسيه فمصر سوء معامله الزوج؛

 


مثل الضرب و الإهانة،

 


وتدخل الأهل و الأقارب فحياة الزوجين،

 


والعجز الجنسي للزوج،

 


وصعوبه التكيف بين الزوجين،

 


وممارسه العنف و الإيذاء البدنى للزوجة.

وهذه النقاط لم يفصلها الطالب و إنما و ضعها اجمالا.

سابعا: فالأسئله المتعلقه بآثار الطلاق هنالك نقاط حديثة لم يتعرض لها الباحث مطلقا؛

 


مثل: جاء فموضوع: “تأثير الطلاق على جهاز الشرطة” ما نصه: “أما رجال الشرطة،

 


فقد اعربوا عن ضيقهم من كثرة قضايا الأحوال الشخصية؛

 


لأنها تلتهم 90 من وقت العمل بأقسام الشرطة،

 


حتي ان بعضهم اقترح ان تتجة الشكاوي الخاصة بالأحوال الشخصيه الى جهه غير اقسام البوليس”.

استبيان جميع مطلقة تبين اسباب طلاقها بدون تفاصيل

استبيان جميع المطلقات يبينوا اسباب طلاقهم بدون تفاصيل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.