اغنية صاحبة الخمار , قصه المليحه

اغنية صاحبة الخمار من الاغانى اللى بتتحدث عن الفتاة الرائعة اللى بترتدى خمار لونة اسود في هى من القصائد المشهورة جدا جدا ب كلماتها الجميلة و المميزه

حسب روايتي ابن حجه الحموى فكتابة «ثمرات الأوراق»، و أبو الفرج الأصفهانى فكتابة الشهير «الأغاني»: «قدم تاجر الي المدينه (المنورة) يحمل من خمر العراق، فباعها كلها الا السود، فشكا الي الدارمى ذلك. و كان الدارمى ربما نسك و تعبد، فنظم ابياتا و أمر من يملك صوتا رائعا، يغنى بهما فالمدينة:

قل للمليحة فالخمار الأسود …. ما ذا فعلت بزاهد متعبد

قد كان شمر للصـــلاة ازاره …. حتي قعدت لة بباب المسجد

ردى عليه صلاته و صـــيامه …. لا تقتليه بحـــق ديــن محــمد

فشاع الخبر فالمدينه ان الدارمى رجع عن زهدة و عشق صاحبة الخمار الأسود، فلم يبق فالمدينه المنوره فتاه او سيدة، الا اشترت لها خمارا اسود. فلما انفذ التاجر ما كان معة رجع الدارمى الي تعبدة و عمد الي ثياب نسكة فلبسها.

فى القرن العشرين اشتهرت القصيده ذاتها بصوت صاحب القدود الحلبيه صباح فخري. و ربما غناها مطربون كثر، كل بطريقتة الخاصه ابرزهم ناظم الغزالي.

تعتبر هذة القصيدة، كما تقول احدي الدراسات، دليلا و اضحا علي ارتباط الفن بالواقع المادى الاقتصادى الاجتماعي، فهو نتاجة و مطوره، فهو ينتج النموذج الجمالى (ارتباط الجمال باللون الأسود) فتفاعل مع السلطه الدينيه و الاجتماعيه و الثقافيه المهيمنه فذلك الوقت (إجباريه ارتداء الخمار) ليستفيد منة المجال الاقتصادى لارتباطة فهذا الموضع بحادثه كساد التجاره و واجب الدعايه لها بكيفية مختلفة.

فى زمننا هذا، لأغنيه «وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان» التي غنتها فيروز حكايه سياسية. فقد جاءت علي لسان الشاعر اللبنانى طلال حيدر.

والتى اعاد ملحنها زياد الرحباني، سرد تفاصيلها فو قت سابق، قائلا: اعتاد الشاعر طلال حيدر تناول فنجان قهوتة الصباحى و المسائى علي شرفه منزلة المطله علي غابه تقع علي مقربه من منزله، و هو يلاحظ دخول ثلاثه شبان الي الغابه فالصباح، و خروجهم منها مساء، و كلما دخلوا و خرجوا سلموا علي طلال.

وكان هو يتساءل: ما ذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابه من الصباح الي المساء؟ الي ان اتي اليوم الذي القي الشبان التحيه علي طلال حيدر فالصباح و دخلوا الغابة.

وفى المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوتة لكنة لم ير الشبان يظهرون، فانتظرهم لكنهم لم يظهروا، فقلق عليهم، الي ان و صلة خبر يقول: ان ثلاثه شبان عرب قاموا بعمليه فدائيه و سط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبان الثلاثه فوجئ ان الشبان الذين استشهدوا هم انفسهم الشبان الذين اعتاد ان يتلقي التحيه منهم فالصباح و المساء.

وعرفت تلك العمليه بعمليه الخالصة، التي نفذت فمستوطنه كريات شمونة، شمال فلسطين، فصباح 11 ابريل نيسان 1974، و كان ابطالها الفلسطينى منير المغربى (أبو خالد)، و الحلبى السورى احمد الشيخ محمود، و العراقى ياسين موسي فزاع الحوزانى (أبو هادي).

عبارات الأغنية:

وحدن بيبقو متل زهر البيلسان.. و حدهن بيقطفو و راق الزمان.. بيسكروا الغابي

بيضلهن متل الشتى يدقوا علي بوابي

يا زمان.. يا عشب داشر فوق هالحيطان.. ضويت و رد الليل عكتابي.. برج الحمام مسور و عالي.. هج الحمام بقيت لحالى لحالي.. يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا.. صرخ عليهن بالشتى يا ديب بلكى بيسمعوا..

اليوم. و نحن نستمع الي ما يسمي «أغاني» تكتب علي و رق اصفر تذروة ريح الشتاء فلا يبقي منة شيء، نتوق الي زمن ذات الخمار الأسود و إلي القصائد المعلقه علي صدر لغتنا العربية.

 

اغنيه صاحبه الخمار ,




اغنية صاحبة الخمار , قصه المليحه