يوم الأحد 12:29 صباحًا 24 يناير، 2021

الذهاب الى اول مشاركة جديدة شاركينا تجربتك في الاستغفار ولك اجر كل من يعمل بها 2

تعرف على ثمار  الاستغفار،

 


الذهاب الى اول مشاركه حديثة شاركينا تجربتك فالاستغفار و لك اجر جميع من يعمل فيها 2

الاستغفار  هو طلب العبد العفو من ربة و أن  يغفر له ذنوبة و كثرة الاستغفار تزيل الهموم

إذا شعرت بضيق فصدرك،

 


وتزاكمت على قلبك الهموم و الأحزان،

 


وضاقت عليك الدنيا،

 


وسدت فو جهك الأبواب – فاعلم انك

بحاجة لأن تكثر من قول: أستغفر الله).

 


ان الاستغفار زاد الأبرار،

 


وشعار الأتقياء،

 


ومفزع الصالحين،

 


بة تسعد القلوب،

 


وتنشرح

الصدور،

 


وتنجلى الهموم،

 


وتثقل الموازين،

 


وترفع الدرجات،

 


وتحط الخطيئات،

 


وتفرج الكربات،

 


وكم جلب الاستغفار لأهلة من الخيرات،

وكم صرف عنهم من البلايا و الملمات

 


ان الاستغفار دواء ناجع،

 


وعلاج نافع،

 


يقشع سحب الهموم،

 


ويزيل غيم الغموم،

 


فهو البلسم

الشافي،

 


والدواء الكافي.

 


ان للاستغفار ثمارا يانعة،

 


وفائدة عديدة،

 


وغنيمه باهظة،

 


ان به خيرى الدنيا و الآخرة،

 


ان به السعادة في

الدنيا و الفلاح فالآخرة،

 


ومن لزم الاستغفار فلا بد ان يربح،

 


فتعال نقف عند بعض ثمرات الاستغفار و فوائده: 1 الاستغفار ينقي

القلب و يطهره: ان الاستغفار ينقى القلب من ظلمات المعاصى و الذنوب؛

 


فعن ابي هريره رضى الله عنه،

 


عن رسول الله صلى الله

عليه و سلم قال: (إن العبد اذا اخطا خطيئة نكتت فقلبة نكتة سوداء،

 


فإذا هو نزع و استغفر و تاب صقل قلبه،

 


وإن عاد زيد فيها

حتي تعلو قلبه،

 


وهو الران الذي ذكر الله: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [المطففين: 14][1].

 


قال العلماء: ان

الذنوب تسود القلب،

 


ولا يزال العبد كلما اذنب ذنبا زادت الظلمه و عظم السواد فقلبه،

 


فأما اذا بادر بعد الذنب بالتوبه و الاستغفار،

نقى قلبة و هذب و نظف.

 


عن قتاده رحمة الله قال: ان القرآن يدلكم على دائكم و دوائكم،

 


اما داؤكم،

 


فذنوبكم،

 


وأما دواؤكم،

فالاستغفار[2].

 


وذكروا عن بعض السلف انه قيل له: كيف انت فدينك

 


قال: امزقة بالمعاصي،

 


وأرقعة بالاستغفار.

 


قال ابن القيم

رحمة الله[3]: سألت شيخ الإسلام ابن تيمية،

 


فقلت: يسأل بعض الناس: ايما انفع للعبد التسبيح او الاستغفار

 


فقال: اذا كان

الثوب نقيا،

 


فالبخور و ماء الورد انفع له،

 


وإن كان دنسا،

 


فالصابون و الماء انفع له.

 


قال ابن القيم: من اعظم سبب خنقه الصدر

الإعراض عن الله،

 


والغفلة عن ذكره،

 


ولا يزال الاستغفار الصادق بالقلب حتي يردة بالصحة و السلامة.

 


فانظر يا اخي،

 


كيف نسود

قلوبنا بمعصيه الله عز و جل،

 


ثم لا نطهرها من ذلك السواد،

 


حتي اصبحنا لا نستمتع بعبادة،

 


ولا نستلذ بطاعة

 


اننا بحاجة الى

تهذيب قلوبنا و تنظيفها من و سخ الذنوب،

 


وليس شيء انقي للقلب و أنظف من الاستغفار،

 


فإذا تراكمت الذنوب فالقلب و لم

يعقبها استغفار،

 


اظلم و طبع عليه.

 


هل رأيت انسانا يعيش فبيت لا ينظفه

 


هل رأيت انسانا لا يغتسل و لا ينظف ثيابه

 


عن بكر

المزنى رحمة الله قال: ان اعمال بنى ادم ترفع،

 


فإذا رفعت صحيفة بها استغفار رفعت بيضاء،

 


وإذا رفعت ليس بها استغفار رفعت

سوداء.

 


2 و عد الله من استغفرة ان يغفر له سبحانة و تعالى: قال الله تعالى: وإنى لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم

اهتدى [طه: 82].

 


وتأمل يا اخي،

 


لقد اكد الكلام بإن،

 


واللام،

 


ثم خص هذا بذاتة سبحانه،

 


فقال: “وإني”،

 


ولم يقل جل شأنه:

“وإنى لغافر”،

 


بل قال “غفار”،

 


ليدل على عظيم عفوه،

 


وواسع مغفرته.

 


وقال سبحانه: ربكم اعلم بما بنفوسكم ان تكونوا

صالحين فإنه كان للأوابين غفورا [الإسراء: 25]،

 


وقال سبحانه: ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه بعدها يستغفر الله يجد الله

غفورا رحيما [النساء: 110]،

 


وقال سبحانه: ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول

لوجدوا الله توابا رحيما [النساء: 64]،

 


وقال سبحانة و تعالى: إن الله لا يغفر ان يشرك فيه و يغفر ما دون هذا لمن يشاء

[النساء: 48].

 


فإذا ما ت المسلم الموحد و لم يشرك بالله شيئا،

 


فالله سبحانة ربما يغفر الله كل ذنوبة مهما عظمت،

 


ومن اشرك بالله

سبحانه،

 


وعبد معه غيره،

 


ثم تاب الية و أناب؛

 


فهو يغفر له ايضا.

 


وقال الله سبحانه: وإذ قلنا ادخلوا هذي القرية فكلوا منها حيث

شئتم رغدا و ادخلوا الباب سجدا و قولوا حطة نغفر لكم خطاياكم و سنزيد المحسنين [البقرة: 58].

 


وعن ابي ذر رضى الله عنه

،

 


عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 


فيما روي عن الله تبارك و تعالى انه قال: «يا عبادي،

 


انى حرمت الظلم على نفسي،

وجعلتة بينكم محرما،

 


فلا تظالموا،

 


يا عبادي،

 


كلكم ضال الا من هديته،

 


فاستهدونى اهدكم،

 


يا عبادي،

 


كلكم جائع الا من اطعمته،

فاستطعمونى اطعمكم،

 


يا عبادي،

 


كلكم عار الا من كسوته،

 


فاستكسونى اكسكم،

 


يا عبادي،

 


انكم تخطئون بالليل و النهار،

 


وأنا

أغفر الذنوب جميعا،

 


فاستغفرونى اغفر لكم» )  [أخرجة مسلم] .

 


 


قال العلماء: و إنما قال سبحانة جميعا ها هنا قبل امرة ايانا

باستغفارة حتي لا يقنط احد من رحمه الله لعظيم ذنب احتقره،

 


ولا لشديد و زر ربما ارتكبه،

 


ما ارحمة و ألطفة جل شأنه،

 


خلقنا و هو

يعلم اننا سوف نذنب ليلا و نهارا،

 


ثم فتح لنا ابواب مغفرته،

 


ولم يقنط عبادة من رحمته.

 


وعن ابي هريرة رضى الله عنه،

 


عن النبي

صلي الله عليه و سلم فيما يحكى عن ربة عز و جل،

 


قال: (أذنب عبد ذنبا،

 


فقال: اللهم اغفر لى ذنبي،

 


فقال تبارك و تعالى: اذنب

عبدى ذنبا،

 


فعلم ان له ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب،

 


ثم عاد فأذنب،

 


فقال: اي رب،

 


اغفر لى ذنبي،

 


فقال تبارك و تعالى: عبدي

أذنب ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب،

 


ثم عاد فأذنب،

 


فقال: اي رب،

 


اغفر لى ذنبي،

 


فقال تبارك و تعالى: اذنب عبدي

ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب،

 


ويأخذ بالذنب،

 


اعمل ما شئت،

 


فقد غفرت لك))[4].

 


وتأمل فكلامة جل شأنه،

 


قال: (فعلم ان له

ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب)).

 


قال العلماء: قدم المغفره على المؤاخذة؛

 


لكرمة سبحانه.

 


قالوا: “وقوله: (اعمل ما شئت فقد

غفرت لك))،

 


لا يدل على تحليه المعاصي،

 


ولا الاجتراء على الله بكثرة الذنوب،

 


وإنما معناه: ما دمت تذنب بعدها تتوب،

 


غفرت لك.

 


وعن

أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «والذى نفسي بيده،

 


لو لم تذنبوا لذهب الله بكم،

 


ولجاء

بقوم يذنبون،

 


فيستغفرون الله فيغفر لهم» )[5].

 


وعن ابي سعيد رضى الله عنه،

 


ان رسول الله صلى الله عليه و آلة و سلم قال: (

«إن الشيطان قال: و عزتك يا رب،

 


لا ابرح اغوى عبادك،

 


ما دامت ارواحهم فاجسادهم،

 


فقال الرب تبارك و تعالى: و عزتى و جلالي،

لا ازال اغفر لهم،

 


ما استغفروني» )[6].

 


وعن ابن مسعود رضى الله عنه،

 


قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من قال:

أستغفر الله العظيم الذي لا الة الا هو الحى القيوم،

 


وأتوب الية ثلاثا،

 


غفرت له ذنوبه،

 


وإن كان فارا من الزحف» )[7].

 


3 من لزم

الاستغفار سرتة صحيفتة يوم القيامة: هنيئا لمن داوم على الاستغفار،

 


فجاء يوم القيامه ربما ذهبت سيئاتة هباء،

 


وتضاعفت

حسناتة و عظمت،

 


فعن عبدالله بن بسر رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: «طوبي لمن و جد فصحيفته

استغفارا عديدا» )؛

 


اخرجة ابن ما جة بسند حسن.

 


وعن الزبير بن العوام رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

( «من احب ان تسرة صحيفته،

 


فليكثر بها من الاستغفار» )[8].

 


4 الاستغفار اسباب للنجاه من عذاب النار: عن عبد الله بن عمر

رضى الله عنهما،

 


عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال: «يا معشر النساء،

 


تصدقن و أكثرن الاستغفار،

 


فإنى رأيتكن اكثر

أهل النار» )[9].

 


وتأمل فهذا الخبر: «عن عائشه رضى الله عنها قلت: يا رسول الله،

 


ابن جدعان كان فالجاهليه يصل

الرحم،

 


ويطعم المسكين،

 


فهل ذاك نافعه

 


قال: “لا ينفعه،

 


انة لم يقل يوما: رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين» )[10].

 


وعن ابي

العاليه قال: “إنى لأرجو الا يهلك عبد بين نعمتين؛

 


نعمه يحمد الله عليها،

 


وذنب يستغفر الله منه”.

 


5 الاستغفار اسباب لرحمه الله

تعالى فالدنيا و الآخرة: قال صالح عليه السلام لقومه: يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم

ترحمون [النمل: 46]؛

 


فكثرة الاستغفار و التوبة من سبب نزول الرحمات الإلهية،

 


والألطاف الربانية،

 


والفلاح فالدنيا و الآخرة.

6 الاستغفار اسباب لدخول الجنة: قال الله سبحانه: والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم

ومن يغفر الذنوب الا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم و جنات تجرى من تحتها الأنهار

خالدين بها و نعم اجر العاملين [آل عمران: 135،

 


136]؛

 


فالصالحون يخطئون،

 


لكنهم يبادرون بالاستغفار و التوبة،

 


فأعقبهم الله

بكثرة استغفارهم جنات النعيم.

 


لقد كان الصالحون من كل امه على ذلك الدرب،

 


قال الله تعالى: الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر

لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار الصابرين و الصادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالأسحار [آل عمران: 16،

 


17].

 


 ذكر ابن ابي

الدنيا[11] عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز،

 


قال: رأيت ابي فالنوم بعد و فاتة كأنة فحديقة،

 


فرفع الى تفاحات،

 


فأولتهن

بالولد, فقلت: اي الأعمال و جدت اروع

 


قال: الاستغفار يا بني.

 


7 الاستغفار اسباب لرفعه الدرجات: عن ابي هريره رضى الله عنه

قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «إن الله عز و جل ليرفع الدرجة للعبد الصالح فالجنة،

 


فيقول: يا رب،

 


اني لى هذه

،

 


فيقول: باستغفار و لدك لك» )[12].

 


فانظر كيف يرفع الاستغفار العبد المؤمن بعد موته

 


فإن كان احد و الديك ربما توفي،

 


فاستغفر

لة عديدا،

 


فإن ذلك من اعظم ما ينفعة فقبره.

 


ولهذا كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر اصحابة ان يستغفروا للميت؛

 


فعن ابي

هريره رضى الله عنه قال: « نعي لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم النجاشي صاحب الحبشه يوم الذي ما ت فيه،

 


فقال:

((استغفروا لأخيكم» )[13].

 


وعن عثمان بن عفان،

 


قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم اذا فرغ من دفن الميت و قف عليه،

فقال: «استغفروا لأخيكم،

 


وسلوا له بالتثبيت،

 


فإنة الآن يسأل» )[14].

 


8 الاستغفار اسباب لسعه الرزق،

 


ونزول المطر،

 


وكثرة

المال: قال الله تعالى: وأن استغفروا ربكم بعدها توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمي و يؤت كل ذى فضل فضله و إن

تولوا فإنى اخاف عليكم عذاب يوم كبير [هود: 3].

 


قال العلماء: يمتعكم متاعا حسنا ؛

 


اي: يمتعكم بالمنافع من سعة

الرزق و رغد العيش،

 


والعافيه فالدنيا،

 


ولا يستأصلكم بالعذاب كما فعل بمن اهلك قبلكم الى اجل مسمي ،

 


وهو و قت

وفاتكم.

 


وقال نوح عليه السلام: استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل

لكم جنات و يجعل لكم انهارا [نوح: 10 – 12].

 


قال مقاتل رحمة الله[15]: لما كذبوا نوحا زمانا طويلا،

 


حبس الله عنهم المطر،

وأعقم ارحام نسائهم اربعين سنة،

 


فهلكت مواشيهم و زروعهم،

 


فصاروا الى نوح عليه السلام و استغاثوا به،

 


فقال: استغفروا ربكم

إنة كان غفارا…”.

 


قال العلماء: رغبهم ان هم استغفروا ربهم ان يكثر رزقهم،

 


بأن يرسل السماء عليكم مدرارا ؛

 


اي: مطرا متتابعا

متواصلا يتلو بعضة بعضا،

 


يروى الشعاب و الوهاد،

 


ويحيى البلاد و العباد،

 


و يمددكم بأموال و بنين ؛

 


اي: يكثر اموالكم و أولادكم التي

تدركون فيها ما تطلبون من الدنيا،

 


و يجعل لكم جنات بها نوعيات الثمار المختلفة و يجعل لكم انهارا ،

 


تروون فيها زروعكم،

 


ومنها

تشربون.

 


 وعن الشعبى رحمة الله ان عمر بن الخطاب خرج يستسقى فصعد المنبر،

 


فقال: ا ستغفروا ربكم انه كان غفارا

يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم انهارا [نوح: 10 – 12]،

 


ثم نزل،

 


فقالوا: يا

أمير المؤمنين،

 


لو استسقيت

 


فقال: لقد طلبتة بمجاديح السماء التي يستنزل فيها القطر،

 


والمجدح: خشبة فرأسها خشبتان

معترضتان يساط فيها الشراب[16].

 


وقال هود عليه السلام لقومه: ويا قوم استغفروا ربكم بعدها توبوا اليه يرسل السماء عليكم

مدرارا و يزدكم قوة الى قوتكم و لا تتولوا مجرمين [هود: 52].

 


قال العلماء: امرهم بالاستغفار الذي به تكفير الذنوب السالفة،

وبالتوبة عما يستقبلون من الأعمال السابقة،

 


ومن اتصف بهذه الصفه يسر الله عليه رزقه،

 


وسهل عليه امره،

 


وحفظ عليه شأنه

وقوته.

 


عن جعفر الصادق رحمة الله قال: اذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.

 


9 الاستغفار اسباب لكثرة الولد: قال نوح عليه

السلام: استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم

أنهارا [نوح: 10 – 12]؛

 


فالاستغفار اسباب لنزول الغيث المدرار،

 


وحصول البركة فالأرزاق و الثمار،

 


وكثرة النسل و النماء،

 


وكثرة

النعم فالفيافى و القفار.

 


ذكر القرطبي رحمة الله فتفسيرة عن ابن صبيح قال: شكا رجل الى الحسن الجدوبة،

 


فقال له:

استغفر الله،

 


وشكا احدث الية الفقر،

 


فقال له: استغفر الله،

 


وقال له اخر: ادع الله ان يرزقنى و لدا،

 


فقال له: استغفر الله،

 


وشكا اليه

آخر جفاف بستانه،

 


فقال له: استغفر الله،

 


قال: فقلنا له فذلك

 


فقال: ما قلت من عندي شيئا،

 


ان الله تعالى يقول: استغفروا

ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين [نوح: 10 – 12].

 


10 الاستغفار اسباب للقوة: قال

هود عليه السلام لقومه: استغفروا ربكم بعدها توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا و يزدكم قوة الى قوتكم و لا تتولوا مجرمين

[هود: 52].

 


قال العلماء: كانوا من احسن الناس،

 


ولهذا قالوا: من اشد منا قوة [فصلت: 15]،

 


فوعدهم انهم ان امنوا زادهم الله

قوة الى قوتهم،

 


قوة فالجسم،

 


وقوة فالنعم،

 


وقوة بكثرة المال الولد،

 


كل ذلك يدخل فمعني القوة،

 


والله اعلم.

 


في

الاستغفار: قوة الجسم،

 


وصحة البدن،

 


والسلامة من المرض و الآفات،

 


والشفاء من الأمراض و الأوصاب.

 


11 الاستغفار اسباب لتفريج

الهموم و الكربات: عن ابن عباس،

 


قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق

مخرجا،

 


ومن جميع هم فرجا،

 


ورزقة من حيث لا يحتسب» )[17].

 


فكم من رجل لزم الاستغفار ففرج الله همه،

 


وأزال كربه،

 


وأبدل

أحزانة افراحا،

 


وضيقة سعة،

 


وعسرة يسرا،

 


وفقرة غنى،

 


وأقبلت عليه المسرات.

 


قال ابن عبد الهادى رحمة الله ف“العقود الدرية”:

“سمعت شيخ الإسلام فمبادئ امرة يقول: انه ليقف خاطرى فالمسأله و الشيء او الحالة التي تشكل علي؛

 


فأستغفر الله

تعالى الف مرة او اكثر او اقل،

 


حتي ينشرح الصدر،

 


وينحل اشكال ما اشكل،

 


قال: و أكون اذ ذاك فالسوق،

 


او المسجد،

 


او الدرب،

أو المدرسة،

 


لا يمنعنى هذا من الذكر و الاستغفار الى ان انال مطلوبي”.

 


12 الاستغفار اسباب لدفع العذاب فالدنيا: قال الله

تعالى: وما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون [الأنفال: 33].

 


  و عن فضاله بن عبيد رضي

الله عنه،

 


عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: «العبد امن من عذاب الله ما استغفر الله» )[18].

 


 وعن ابي موسي رضي

الله عنه قال: «خسفت الشمس فزمن النبى صلى الله عليه و سلم،

 


فقام فزعا يخشي ان تكون الساعة،

 


حتي اتي المسجد،

فقام يصلى بأطول قيام و ركوع و سجود،

 


ما رأيتة يفعلة فصلاه قط،

 


ثم قال: (إن هذي الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت احد

ولا لحياته،

 


ولكن الله يرسلها يخوف فيها عباده،

 


فإذا رأيتم منها شيئا،

 


فافزعوا الى ذكرة و دعائة و استغفاره» )[19].

 


ويذكر عن علي

رضى الله عنه قال: العجب ممن يهلك و معه النجاة،

 


قيل: و ما هي

 


قال: الاستغفار.

 


وكان رضى الله عنه يقول: ما الهم الله سبحانه

وتعالى عبدا الاستغفار،

 


وهو يريد ان يعذبه.

 


ففى الاستغفار: دفع الكوارث،

 


والسلامة من الحوادث،

 


والأمن من الفتن و المحن.

 


 13-

الاستغفار اسباب للنصر على الأعداء: قال الله تعالى: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما و هنوا لما اصابهم بسبيل الله

وما ضعفوا و ما استكانوا و الله يحب الصابرين و ما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا بامرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا

علي القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة و الله يحب المحسنين [آل عمران: 146 – 148].

 


ومما روي

فى هذا ايضا: عن حذيفه رضى الله عنه،

 


قال: كنت ذرب اللسان على اهلي،

 


قلت: يا رسول الله،

 


قد خشيت ان يدخلنى لساني

النار،

 


قال: «فأين انت من الاستغفار

 


انى لأستغفر الله فاليوم ما ئة مرة

الذهاب الى اول مشاركه حديثة شاركينا تجربتك فالاستغفار و لك اجر جميع من يعمل فيها 2

تعرف على ثمار  الاستغفار

الذهاب الى اول مشاركه حديثة شاركينا تجربتك فالاستغفار و لك اجر جميع من يعمل فيها 2


الذهاب الى اول مشاركة جديدة شاركينا تجربتك في الاستغفار ولك اجر كل من يعمل بها 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.