يوم الخميس 6:44 صباحًا 3 ديسمبر، 2020

امهات الصفوف الدنيا والتمهيدي والروضه

امهات الصفوف الدنيا و التمهيدى و الروضه، سنتعرف عن جميع ما يتعلق لأمهات الصفوف الدنيا .

 

يوجد الكثير من الأشياء التي ذكرها الله عز و جل فكتابة و وصى عليه الرسول عن الأمهات و فضلهم و خيرهم فالحياة و الاخرة .

 

الأم هي الأصل الذي يبدا منه المجتمع و الأسره و الدوله و الوطن، فهي الحاضن للرجال، و هي مربيه الأجيال، و هي جميع المجتمع اذ انها من تلد الذكور و تربيهم ليكونوا رجالا،

 

وهي نصفة الآخر من النساء بالعمل على تقديم الخير لمجتمعها و أسرتها و العالم كله، انها سر الوجود الذي حملنا فجسدة و رعانا بلطف و تحمل المنا و ألم و لادتنا، و كانت الحريصه على بقاءنا و الحفاظ على حياتنا حتي اصبحنا بهذه القوه التي نحن عليها،

 

فسهرها طوال تلك الليالي لأجلنا، و جميع هذا الذي قدمتة من اجل ان نحيا حياة سعيدة امنه لا نخاف من البرد و لا الجوع و لا الضياع، لا يقدرا بثمن.

فرض الله تعالى على المسلم بعد عبادتة سبحانة و تعالى ان يصبح بارا بوالدية عامة و بالأم على و جة الخصوص، حتي لو كان هذان الأبوان غير مسلمين،

 

فقد قال سبحانه: ووصينا الإنسان بوالدية حملتة امة و هنا على و هن، و فصالة فعامين ان اشكر لى و لوالديك الى المصير لقمان، اية:14). كما اوجب الإسلام على الابن ان يتكلم مع امة بأدب و لطف، و أن يتجنب اي قول او فعل ربما يسيء اليها او يؤذيها، حتي و لو كانت كلمه ضجر او تذمر، و إذا رأي الابن ان الأم بحاجة الى قول ينفعها فامر دينها او دنياها فليقل لها هذا بلطف و ليعلمها بأدب و لين

 

، و على الابن ان يعمل جميع ما فو سعة من اجل ادخال البهحه و السرور الى قلب امه، و يصبح هذا بالاجتهاد فالدراسه و التفوق، و بتحذر  جميع قول او فعل مع اصدقائة و جيرانة ربما تكون نتيجتة ان يسب احدهم الأم او يسيء اليها و لو على سبيل اللعب و المزاح، و على الابن ان يكن مطيعا لأمة فكل ما توصي  فيه او تنهاة عنه طالما كان هذا فحدود الشرع و الدين،

 

ولكن اذا امرتة الأم مثلا بترك امور دينة او معصيه الله سبحانة و تعالى، فمن حق الابن الا يطيعها لأنة لا طاعه لمخلوق فمعصيه الخالق سبحانة و تعالى.

امهات الصفوف الدنيا و التمهيدى و الروضه.

 

سنتعرف عن جميع ما يتعلق لأمهات الصفوف الدنيا .

 

امهات الصفوف الدنيا و التمهيدى و الروضه.

 

 


 

7 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.