يوم الثلاثاء 11:55 صباحًا 27 أكتوبر، 2020

باسافرانا وزوجي اخذ اولادي او ل

نصائح اذا كنتي ستسافري مع أولادك، باسافرانا وزوجي اخذ اولادي او ل

بعض الامهات تود السفر ولكنها في حيرة هل تأخذ اولادها ام لا وماذا عليها أن تفعل وهذة بعض النصائح والحلول اليكي

لا شك أن فرحة العائلة أثناء القيام برحلة سفر تكمن في اجتماع الشمل مع جميع أفرادها. صحيح أن اصطحاب الأطفال فيها قد

يتسبب لأهلهم بالتوتر والانزعاج، إن على متن الطائرة أو أي وسيلة سفر أخرى، إلا أن أساليب وقائية ترتكز على نصائح طبية

واجتماعية قد تكون أفضل ما يمكننا القيام به لمنع حدوث ذلك.ويعد وضع الأطفال في مكان ضيق ولساعات طويلة السبب الأول

لقيامهم بتصرفات تزعج الأهل والأشخاص الآخرين الموجودين على متن الطائرة أو القطار أو الباخرة أو داخل السيارة أثناء السفر.

* انزعاج الأطفال وإزعاجهم للغير* يشكل الصراخ والحركة الدائمة والبكاء أكثر أشكال الانزعاجات الصادرة عن الأطفال في هذا

الصدد. وهم بذلك يعبرون عن استيائهم أو تململهم من هذه الجلسة الطويلة، المحكومين فيها بالسفر مع أهلهم، لا سيما أنهم

لا يدركون أو يستوعبون ما الذي يجري معهم وإلى أين يتوجهون أو ينتقلون.ويؤكد طبيب الأطفال د. روني صياد (مشارك في تقديم

برنامج دوكتورز على قناة «إم تي في» اللبنانية)، أن هناك أساليب وقائية تجبر الأهل بتجربتها على أطفالهم قبيل موعد الرحلة

التي سيقومون بها بمعية أطفالهم. أما النصائح التي يقدمها في هذا الصدد فهي تعتمد على القيام بأمور إلزامية كاللقاحات مثلا،

وأيضا على استخدام أدوية مهدئة للأطفال غير مضرة تساعدهم وقت السفر. كما يشير د. صياد إلى أساليب أخرى من شانها أن

تخفف حدة التوتر لديهم وترتبط ارتباطا مباشرا بعلم النفس والاجتماع.

* 10 نصائح لتفادي توتر الأطفال أثناء السفر* 1 – علينا الالتزام باللقاحات التي تفرضها سفارة البلد الذي نذهب إليه، خصوصا إذا

كان يقع في قارة أفريقيا. ويعتبر اللقاح ضد الحمى الصفراء الأهم في هذا الصدد. كما يجب التأكد من كل اللقاحات الأخرى

المطلوبة أيضا من الجهة المختصة كالالتهاب الكبدي أو المعوي وما شابهها، كي لا نقع أثناء سفرنا في متاهات نحن بغنى عنها.

2 – إذا كنا نعلم مسبقا بردود فعل أطفالنا حين وجودهم بأماكن مقفلة لساعات طويلة، فعلينا أن نحضرهم لها وأن نحدثهم عن

الرحلة وعما ينتظرهم من متعة وتسلية فيها لينتظروا حدوثها بشغف.3 – في حال كان الأطفال غير قادرين على استيعاب ذلك

الشرح نظرا لصغر سنهم علينا اللجوء إلى أدوية خاصة بعد استشارة طبيب الأطفال، من شأنها أن تجعلهم ينامون خلال الرحلة.4

– يجب تجربة أي دواء مراد استعماله أثناء الرحلة على الأطفال قبل موعد رحلة السفر. فالبعض منهم يحصل معه رد فعل سلبي

على الدواء مما يتطلب منا التنبه وأخذ الحذر والتأكد بأن استعمال هذا الدواء أو ذاك لا يضر الطفل بأي شكل من الأشكال.5 –

تخصيص حقيبة صغيرة نحمل فيها أدوية لعوارض صحية مفاجئة قد تحدث مع الأطفال، كتلك التي تشفي من الدوخة أو التقيؤ أو

وجع البطن والرأس وما شابهها.6 – حمل أدوية مضادة للالتهابات لا يمكن الحصول عليها في بلدان أخرى دون وصفة طبية من

الطبيب المعالج، وكذلك أدوية وكريمات ضد لسعات البرغش وحشرات أخرى.7 – على الأهل أن لا ينسوا حمل اللعبة المفضلة

لطفلهم أثناء السفر لأنها تشعره بالأمان والراحة وتشغله عن القيام بأي تصرفات مزعجة.8 – قبيل التوجه إلى محطة السفر يجب

تحضير الطفل جسديا بحيث يقطر له دواء خاص في أنفه إذا كان مصابا بالزكام حتى لا يحصل معه احتقان أثناء السفر يزعجه ويؤثر

على أذنيه. كما يجب التأكد من نظافته ومن دخوله دورة المياه ومن حمل فوط صحية خاصة لاستعمالها أثناء السفر في حال

احتجنا إليها.9 – يجب التوقف عن تناول أي وجبة طعام أو الحليب قبل 60 دقيقة من موعد إقلاع الرحلة، حتى لا يتعرض الطفل لأي

تعقيدات أمعائية تتسبب له بالتقيؤ أو الدوخة، وأن يستعاض عنها بلبانة يلوكها أثناء السفر حتى لا يشعر بضغط في أذنيه.10 –

ينصح في حال وجود ألعاب إلكترونية لدى الطفل أو كتاب مفضل لديه أن يحملها معه ليمضي وقته كما اعتاد دائما في المنزل أو

السيارة، فلا يشعر بأي تغيير ملحوظ أو ينصح له بالركون إلى النوم لينعم بالراحة.وإضافة إلى النصائح الطبية التي ذكرناها آنفا

يجب أن يولي الأهل أهمية للبلاد التي يزورونها، فتكون صالحة للعب والتسلية في الهواء الطلق، كما يجب أن لا تكون ذات حرارة

مرتفعة جدا أو العكس حتى لا يتعرض الأطفال لوعكات مفاجئة. ومن بين النصائح الأخرى التي يجب أن يهتم بها أولياء الأطفال،

حسب حاضنة الأطفال جانيت بستاني التي تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، هو الحوار مع الطفل قبل انتقاله إلى

أي أماكن جديدة قد تشكل له شعورا بعدم الأمان. وتقول: «يجب أن نحدثه عما ينتظره في هذه الرحلة وعن الألعاب التي سيلعب

بها، كما يجب أن نحضره للمكان الذي سينتقل إليه بحيث يكون الأهل مطلعين عن كثب على الفندق أو مكان الإقامة الذي

سيبقون فيه أثناء الرحلة والخدمات الخاصة بالأطفال المتوفرة فيها». وتضيف: «الطفل هو مثلنا تماما بحاجة إلى خطة واضحة

تمكنه من التعود علي الأجواء الجديدة التي سينتقل إليها، كما علينا أن نوليه اهتماما وعناية كبيرين في حال كان بسن صغيرة ولا

يستوعب ما حدث معه، ومن المفضل عدم السفر مع الأطفال في أعمار صغيرة جدا إلا إذا كان الأمر طارئا وضروريا». وتشرح قائلة:

«الأفضل أن لا نصطحب الأطفال الرضع مثلا في رحلات طويلة في أي وسيلة نقل كانت، فأجسادهم الفتية قد ترهق بسرعة مما

قد يؤثر سلبا عليهم». وترى الاختصاصية بتربية الأطفال أنه علينا إخبار الولد عن الأطباق التي في استطاعته تناولها أثناء السفر

على أن لا تشكل الرحلة بالنسبة له فسحة تشوه له توازنه الغذائي والعادات التي تتبع معه عادة في المنزل من قبل أهله. وترى

أن فسحة من الحرية والاستقلالية هي لازمة للأطفال في أي عمر كانوا ليشعروا بالتغيير وبأنهم أصبحوا خارج لعبة المدرسة

والبيت، شرط أن لا يزيد الأهل في تدليلهم وفي تنفيذ طلباتهم.وتنصح الأهل باصطحاب أولادهم إلى حدائق الحيوانات وشاطئ

البحر وأي أماكن أخرى تكون بمثابة متنفس طبيعي لهم.

باسافرانا وزوجي اخذ اولادي او ل

نصائح اذا كنتي ستسافري مع أولادك

باسافرانا وزوجي اخذ اولادي او ل

6 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.