يوم السبت 5:14 صباحًا 31 أكتوبر، 2020

حركه الجنين القويه والكثيرة تدل على

ماذا تستنج من حركة الجنين القوية والكثيرة، حركه الجنين القويه والكثيرة تدل على

إذا كان طفلك يتحرك كثيرا وبقوة فعليكي أن تعرفي التالي

حركة الجنين من أكثر الأمور المثيرة في فترة الحمل هي عندما تبدأ الأم الحامل بالشّعور بحركة جنينها لأوّل مرّة، فتشعر بحركة

صغيرة داخل رحمها، وتدلّ هذه الحركات أنّ الطّفل على قيد الحياة، ويتطوّر بصحة سليمة، وعادةً ما تبدأ الحامل بالشّعور بحركة

جنينها في الأسبوع 18 تقريبًا من حملها، أمّا إذا كان هذا الحمل الأوّل لديها، فقد تشعر الحامل بحركة جنينها في الأسبوع 20 من

حملها، وعادةً ما تُصبح حركات الجنين متكررّةً في الثّلث الثّالث والأخير من الحمل، وإن قلّت عدد حركات الجنين، أو توقّفت، فقد

يُشير ذلك إلى وجود مشكلة طبيّة، لذا على الأم الحامل مراقبة عدد حركات طفلها، ومراجعة الطّبيب عند حدوث أيّ تغيير في

طبيعة هذه الحركات

ما هي أسباب الحركة الزّائدة للجنين؟ قد تكون لحركة الجنين الزّائدة العديد من الأسباب، ويُذكر منها ما يأتي[٢][٣]: تزداد حركات

الجّنين عادةً عندما تكون الأم جائعةً نتيجةً لانخفاض السُّكَّر في الدّم لكلٍّ من الأم والجنين، فمن المحتمل أن يتحرّك الجنين الأصغر

عُمرًا أكثر عندما يكون جائعًا أو عندما ينخفض ​​مستوى السكر في الدّم لديه، بسبب تلقّيه كميّات أقل من الطّعام عبر المشيمة

لسببٍ ما، مقارنةً بالجنين الأكبر الذّين يُزود بكمية كافية من الغذاء عبر المشيمة. يميل الأطفال إلى الحركة أكثر في أوقات معيّنة

من اليوم، إذ يتناوبون على الاستيقاظ والنّوم، فيميل الأطفال الى الحركة والنّشاط أكثر ما بين السّاعة التاسعة مساءً والواحدة

صباحًا. إنّ حدوث حركة واحدة عنيفة وقويّة للجنين بنمط غير اعتيادي قد تدلّ على حالة خطرة جدًّا خلال الفترة الأخيرة من

الحمل، ومن المحتمل أنّها قد ترتبط بوفاة الجنين، ومن الأسباب المحتملة لحدوث هذه الحالة، نقص إمدادات الأكسجين إلى

الجنين، أو وجود عدوى أدّت إلى حدوث تشنّجات لديه، أو بسبب محاولة الجنين لتحرير نفسه من التفاف أو تشابك الحبل السُّرِّي

حول جزء من جسمه. تناول الأم لبعض المنشّطات، كالكافيين والأطعمة السُكَّريّة يجعل الجنين أكثر نشاطًا، فعلى الأم التّقليل من

تناول الشّاي والقهوة أثناء فترة الحمل[٤]. ما هي أسباب الحركة القليلة للجنين؟ على الحامل أن تكون على دراية بضربات،

وركلات، ودفعات الجنين داخل رحمها، فقد تمرّ أوقات على الحامل تشعر فيها، بتغيّرات في حركة الجنين، وتكون معظم حالات

وأسباب قلّة حركة الجنين طبيعيّة ولا تدعو للقلق، ويُذكر من هذه الأسباب ما يأتي[٥][٢]: ممارسة الجنس، فإنّ الحركات

الجنسيّة، وانقباضات الرّحم الإيقاعيّة، التي تتبع النّشوة الجنسيّة، غالبًا ما تُهدّىء الجنين، أما البعض الأجنّة فقد يُصبحون أكثر

نشاطًا، وفي كلتا الحالتين تُعدّ هذه التّغيّرات صحيّةً وطبيعيّةً ولا تدعو للقلق ولا تدعو للامتناع عن ممارسة الجنس. في الثّلث

الثّاني من الحمل، أيّ بمجرّد أن تبدأ الحامل بالشّعور بالرّكلات والضّربات داخل رحمها، فلن يكون هناك داعي للقلق والخوف إذا

اختفت هذه الحركات لعدّة ساعات أو حتى ليوم أو يومين، ففي هذه المرحلة، يكون الجنين ما زال صغيرًا جدًا، ومن الطبيعي عدم

الشّعور بحركات منتظمة، أو ألّا تشعر الحامل بحركته بسبب وضعيّة الجنين، فقد يكون موجّهًا للدّاخل مثلًا بدلًا من الخارج، أو أنّ

الحامل قد تنام خلال أكثر فترات نشاط الجنين ليلًا. في الثّلث الثّالث من الحمل، تُصبح للجنين دورة منتظمة من النّوم والاستيقاظ،

ففي بعض الأحيان، قد تدّل قلّة حركة الجنين على أنّه في سبات عميق، ومع ذلك فبمجرد حلول الشّهر التّاسع على الحامل

ملاحظة أيّ تغييرات في نشاط الجنين وعدد حركاته، وإخبار الطّبيب فورًا في حالة حدوث نُقصان مفاجىء لحركة الجنين. أسباب

أخرى، منها ما يأتي: ازدياد كمية السوائل حول الجنين. زيادة وزن الأم الحامل. الحمل الأول للحامل. التّدخين. وضعيّة الجنين.

المشيمة المنزاحة إلى الأمام. ما هي مراحل تطوّر حركة الجنين؟ فيما يأتي توضيح لحركة الجنين اعتمادًا على عمر الجنين

بالأسابيع[٣]: الأسبوع 12 من الحمل: يجب أن يبدأ الطّفل في الحركة، ولكن من المحتمل أن تكون الحامل غير قادرة على

الشّعور بأيّ نوع من الحركة، وذلك لأنّ الجنين ما زال صغيرًا جدًّا. الأسبوع 16 من الحمل: بعض النّساء الحوامل سيبدأن في

الشّعور برفرفة صغيرة تشبه حركة الفراشات، وهذا الشّعور قد يكون ناتجًا عن وجود غازات مثلًا، أو بسبب الحركة الفعليّة للجنين.

الأسبوع 20 من الحمل: في هذه المرحلة من تطوّر الجنين، قد تبدأ حركة الجنين الأولى والّتي تُسمّى بالإرتكاض. الأسبوع 24

من الحمل: تصبح حركات الطّفل في هذه المرحلة أكثر وضوحًا، كما تبدأ الحامل في الشّعور بتشنّجات طفيفة للجنين مثل

الحازوقة. الأسبوع 28 من الحمل:في هذه المرحلة، تُصبح حركة الطّفل كثيرة ومتكررّة، فبعض الرّكلات والضربات تجعل الحامل

تحبس أنفاسها من الألم. الأسبوع 36 من الحمل: يُصبح الرّحم مزدحمًا بحجم الجنين المتنامي، وتبدأ حركات الجنين بالانخفاض

تدريجيًّا. كيف تُفحَص حركة الجنين؟ توجد العديد من الطّرق المُتّبعة لمراقبة الجنين، ما إن وجدت تغيّرات في حركته تدلّ على

اضطراب ما أو لا، ويُذكر منها ما يأتي[٢]: مراقبة قلب الجنين: إذ يرصد من خلالها معدّل نبضات الجنين وتقلّبها. تخطيط صدى

القلب الدوبلري: يُساعد تخطيط صدى القلب الدوبلري على الكشف عن وجود علامات مبكّرة لضعف إمدادات دم المشيمة، أو بطء

نمو الجنين داخل الرّحم. الحالة الفيزيائيّة الحيويّة للجنين: وهي طريقة أخرى تُستخدم لتقييم صحّة الجنين. كيف أعدّ ركلات

طفلي؟ يوصي الأطباء بتتبع ركلات الطفل الذي لم يولد بعد من حوالي ستة أشهر من الحمل كوسيلة للتأكد من أنه بخير، ففي

كل يوم على الأم الحامل تسجيل المدة التي يستغرقها الطفل ليقوم بعمل 10 ركلات أو رفرفة أو حفيفات أو لفّات، ويجب أن

تشعر بما لا يقلّ عن 10 حركات في غضون ساعتين، ولكن رُبّما تشعر أنّ العديد من الحركات في فترة زمنيّة أقصر بكثير بالتناوب،

وقد تبدأ الأم الحامل بملاحظة أنماط وطول عام للوقت الذي يستغرقه الطفل عادةً للقيام بعدد مُعيّن من الحركات، وإذا لاحظت الأم

اختلافات كبيرة في نمط الحركة فعليها استشارة الطبيب[٦]. متى يجب أن أذهب للطبيب؟ توجد مجموعة الحالات الّتي تتطلّب

من الحامل مراجعة الطّبيب، ويُذكر من هذه الحالات ما يأتي[١]: إذا لم تشعر الحامل بحركة الجنين لبعد الأسبوع 24 من الحمل.

إذا قلّت أو توقّفت حركات الجنين، فقد تكون هذه علامة على وجود مشكلة ما. عند شعور الحامل بالقلق نتيجةً لانخفاض حركة

الجنين بعد الأسبوع 28 من الحمل، أو إذا كانت قلقة لأيّ سبب من الأسباب، فعلى الحامل القيام باختبار بسيط، وهو الاستلقاء

على جانبها الأيسر، ومراقبة حركات الجنين لمدّة ساعتين لأيّ حركة تصدر منه فإذا لم تشعر الحامل بـ 10 حركات مميّزة خلال

هذه الساعتين فعلى الحامل مراجعة الطبيب على الفور. إذا كانت لدى الحامل أيّ شكوك حول صحّة الجنين على الرّغم من

شعورها بـ 10 حركات أو أكثر.

حركه الجنين القويه والكثيرة تدل على

حركات الجنين القوية والكثيرة

حركه الجنين القويه والكثيرة تدل على

8 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.