يوم الأحد 8:55 صباحًا 25 أكتوبر، 2020

سمعت سورة يوسف شوفوا وش صار لى

فضائل سورة يوسف، سمعت سورة يوسف شوفوا وش صار لى

سورة يوسف من افضل السور القرآنية التي لها العديد من الفضائل سنذكرها

فضل سورة يوسف.. سُوَر القرآن الكريم سورٌ عظيمة تشتمل الأحكام، والآياتِ، والعِبر، والإعجاز، فيها شفاء لصدور المؤمنين ومنها

سورة يوسف.وقد جعل الله سبحانه وتعالى لبعض السّور والآيات أفضليّةً في تلاوتها وحفظها وتكرارها، وفي سورة يوسف لم يصحّ

عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أيّ حديث يُفضّلها عن غيرها من السّور، إلّا أنّ فضل هذه السّورة قد ورد في بعض الأخبار من

استنباط العلماء، أو من بعض الرّوايات في فضلها.وقال بعضهم: إنّ مُعظم هذه الرّوايات موضوعة؛ وذلك لما اشتُهر من الوضع في

أحاديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وخاصّةً في فضل سور القرآن الكريم، ومن هذه الرّويات: (علِّموا أرقَّاءَكُم سورةَ يوسُفَ؛ فإنَّه

أيُّما مسلمٍ تلاها مُعلِّمَها أهلَهُ وما ملكتْ يمينُهُ، هوَّنَ اللهُ عليه سكَرات الموتِ، وأعطاهُ القوَّةَ ألَّا يحسُدَ مسلمًا).وورد فضل سورة

يوسف في أحاديث شاملة لها ولغيرها من بعض السُّور، وذلك كما في حديث واثلة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:

(أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ).وتُعدّ سورة

يوسف من سور المئين، وسُمِّيَت سور المئين بهذا الاسم؛ لأنّ عدد آياتها تجاوز ال100.فضل سورة يوسف  -وكان نزول هذه

السّورة العظيمة على النبيّ الكريم -صلّى الله عليه وسلّم- في عام الحزن، يوم فقد عمّه أبا طالب وزوجته خديجة بنت خويلد

رضي الله عنها، فكانت هذه السّورة ممّا أزال الهمّ والحُزن عن قلب النبيّ الكريم؛ لذلك يرى عددٌ من علماء المسلمين استحباب

قراءة هذه السّورة العظيمة للمهموم والحزين؛ لأنّها تحمل كثيرًا من أسرار الفَرَج بعد الشِّدة، واليُسر بعد العُسر.و دلّ أيضًا على

فضل سورة يوسف أنّ عددًا من الصّحابة -رضي الله عنهم- كانوا يُحبّون قراءة سورة يوسف، خاصّةً في صلاة الفجر، وعلى

مقدّمتهم عمر وعثمان رضي الله عنهما، فعن الفرافصة قال: (ما أخَذتُ سورةَ يوسفَ إلَّا مِن قراءةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ إيَّاها في الصُّبحِ،

مِن كثرةِ ما كانَ يُردِّدُها)، وقال علقمة بن وقاص رضي الله عنه: (كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ -رضي اللهُ عنه- يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ

يوسفَ وأنا في آخرِ الصّفوفِ، حتّى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ، سمِعتُ نشيجًا).الظروف التي نزلت بها سورة يوسف على النبىكان نزول

سورة يوسف على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عوامل التثبيت، والمواساة، وتخفيف الآلام والأحزان في مرحلة الشِدَّة

والوحشة، وفقد النصير بوفاة عمه أبو طالب وزوجته خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- في مكة، وفي السورة الكريمة إشارةٌ إلى

أن الفرج آتٍ لا محالة مهما اشتدّت المصاعب، وتكالب أهل الباطل، وذلك من خلال استعراض ما مرَّ به يوسف -عليه السلام- من

شدائد وفتنٍ ومصائب ابتداءً من قصته مع إخوته، وإلقائه في البئر، ثم انتقاله إلى بيت العزيز.وتعلّق امرأة العزيز به ومراودته عن

نفسه، مرورًا بدخوله السجن، وصبره على كل ما أصابه في سبيل الله، وتَحمُّل أعباء الدعوة إلى الله تعالى، وبعدها انقلاب الحال

وخروجه من السجن عزيزًا كريمًا، وتولّيه مُلكَ مصر، وفي السورة الكريمة رسالةٌ للنبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة -رضي

الله عنهم- مفادها أن الصبر طريق التمكين، وأن الله -تعالى- ينصر أولياءه وعباده الصالحين، مصداقًا لقوله تعالى: (وَكَذلِكَ مَكَّنّا

لِيوسُفَ فِي الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ وَاللَّـهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلـكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ).

تشتمل سورة يوسف كثيرًا من الدّروس والعِبر، ومن هذه الدّروس ما يأتي:تقضية الحاجات بالسرّ والكِتمان، وخاصّة الأخبار التي

رُبّما تضرّ الإنسان؛ حيث أمر سيّدُنا يعقوب سيّدَنا يوسف -عليهما السّلام- بكتم الرُّؤيا التي رأى فيها سجود الشّمس والقمر

والكواكب له؛ حتّى لا يكيد له إخوته كيدًا يضرُّه.الثّبات على الحقّ ومُجابَهة الفِتن؛ فسيّدنا يوسف -عليه السّلام- بقي ثابتًا على

دينه ودعوته ومنهجه أمام إغراءات امرأة العزيز وفِتَن السُّلطان، حتّى إنّه تحمّل في سبيل ذلك آلام السّجن، وقد كانت عاقبة ثباته

على الحقّ أن مكّن الله له في الأرض يتبوّأ منها حيث يشاء.حقيقة الغيرة بين الإخوة التي قد تؤدّي إلى الضُّر، وأحيانًا محاولة

القتل كما فعل إخوة يوسف؛ حيث قالوا: (اقتلوا يوسف).الفرَج بعد الشِّدّة واليُسر بعد العُسر سُنّة إلهيّة للأنبياء والصّالحين؛ فقد

صبر يعقوب -عليه السّلام- على بُعد ابنه وفقدانه، وكانت عاقبة الصّبر الجزاء الحسَن في الدّنيا؛ حينما جمع الله شمل العائلة من

جديد مع ما ينتظرها من الجزاء الحسَن في الآخرة.خطورة الخُلوة المُحرَّمة بالمرأة؛ فهي من خطوات الشّيطان ، قال تعالى:

(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ).تعبير الرُّؤيا بمثابة الفتوى؛ وذلك لِما ورد في السّورة في قوله تعالى:

(قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ)، ولذلك قال العلماء لا يجوز لِمن لا يعرف في تعبير الرُّؤى أن يتكلّم فيما لا يعلم.السّعي إلى

اتّخاذ الأسباب الجائزة للنّجاة من المصائب؛ حيث قال يوسف عليه السّلام: (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ)؛ حتّى يذكر من خرجَ من السّجن

القصّة للملك، ويُجري الملك تحقيقًا في الموضوع، فيكون هذا هو سبب خروج سيّدنا يوسف من السّجن بريئًا.جواز طلب التّمكين

من المنصب؛ إذا كان هذا المنصب يخدم شرع الله ويُبيَّن قدرات يوسف -عليه السّلام- للملك دون أن يؤذي نفسه، على أن تكون

نيّته خالصةً لله، وقد ورد هذا في قوله تعالى:(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)، أمّا من طلب المنصب لنفسه،

فيوكِله الله -جلّ جلاله- إلى نفسه ولا يُعينه، فيكون المنصب له فِتنةً.

سمعت سورة يوسف شوفوا وش صار لى

فضائل سورة يوسف

سمعت سورة يوسف شوفوا وش صار لى

8 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.