يوم الخميس 9:00 صباحًا 22 أكتوبر، 2020

شعور الزوجه الاولى اذا شافت الزوجه الثانيه والعكس

الضرة مره شعور الزوجه الاولى اذا شافت الزوجه الثانيه والعكس

هتستفيدوا جدا من قراءة هذا المقال

يؤكد الدكتور “إلهامي عبد العزيز” أستاذ علم النفس – حسب ما ورد بصحيفة الأهرام – أن البعض يرى أن وجود زوجة أخرى ليس له تأثيره السلبي بل العكس قد يقلل من نظرة الزوج إلى الأخريات وهذه النظرة موجودة في بعض المجتمعات خاصة في الدول العربية وفي مصر أخيرا كنوع من أنواع الحلول لخفض نسبة العنوسة التي ارتفعت في السنوات الأخيرة أو للتخفيف من بعض المشاكل التي تصاحب ارتفاع سن الزواج.. ولكن حتى الزوجة التي تقوم باختيار زوجة لزوجها سيظل في داخلها ونفسها بعض مظاهر الغيرة والتنافس والتي قد تزيد من أعباء ومشاكل الحياة الزوجية سواء على المستوى الفردي أو على مستوى الأبناء أما إذا كانت الزوجة الأولى مقتنعة بوجود الزوجة الثانية في بعض الحالات كعدم الإنجاب أو لأسباب مرضية فأكيد أن الهدف من ذلك هو إسعاد الزوج وقد تكون هذه الأسباب مقبولة في مجتمعاتنا العربية.

 

 

ويضيف الدكتور ” إلهامي ” قائلاً : أما إذا كانت الزوجة الثانية لا تعلم بأن الزوج له أسرة وأبناء ستشعر بأقصى درجات الضرر وتتحول حياتها الزوجية إلى نوع من أنواع الجحيم وستشعر الزوجة بإهدار كرامتها وإحساسها بالخيانة هذا الشعور سيظل يلازمها طوال الوقت مما يحدث شرخا في العلاقة الزوجية قد يصعب علاجه بعد ذلك.

 

 

وفي حالات أخرى قد يلجأ الرجل إلى طلب الزواج من فتاة قد تعمل معه ولكن بعقد عرفي وقد زاد ذلك في الآونة الأخيرة نتيجة الظروف التي قد تعيشها الأسر ويظهر ذلك واضحا من خلال الدراما التليفزيونية .

 

 

وينصح الدكتور “إلهامي” كل أسرة، بألا تغالي في زواج الأبناء.. لأن هذه المغالاة ستجعل الزيجة رخيصة بعد سنوات قليلة وستدفعهم للزواج مرة أخرى .. عادة ما يكون غير مناسب كأن تتزوج الابنة من رجل متزوج لا تشعر معه بالأمان .. أو يتزوج الابن من زوجة لا تتفق معه في المشاعر أو في المستوى الاجتماعي .. بعكس إذا اختار الأبناء من يشعرون بجانبه بالأمان والحنان وتطمئن له الأسرة.. حتى لو استلزم ذلك مزيدا من الكفاح من أجل حياة زوجية سعيدة ومستقرة.

 

 

قد يكون الرجل مصابة بداء ” فجع النساء” ويريد الزواج فقط من أجل التغيير، والقضاء على الملل . ولكن هل المرأة لا تملك هي أيضاً حق الاعتراض على الملل ؟!! . يرى الدكتور “هاشم بحري” أستاذ الطب النفسي في جامعة الأزهر أن “الرجل يختلف في تكوينه العاطفي والبيولوجي عن المرأة. فهو دائما بحاجة الى التدليل والشعور باهتمام زوجته به، وبأنه ما زال قويا ومرغوبا فيه، كما كان في الماضي، خاصة عندما يصل إلى سن الأربعين”.

 

 

ويضيف – حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط – بعض الرجال يلجأون الى تكوين علاقات عابرة، أو الارتباط بزيجات أخرى لمجرد التمسك بالشباب، إضافة إلى ان الزوجة العربية، بوجه عام، لا تتقن فن الاهتمام بالزوج بعد الانجاب، وتنسى في زحمة المسؤوليات والاهتمام بالابناء، إن الرجل طفل كبير يحتاج إلى الاهتمام كالابناء تماما، وبأنه على رأس قائمة أولوياتها

شعور الزوجه الاولى اذا شافت الزوجه الثانيه والعكس

شعور الزوجات الاوائل اذا شافو الزوجات الثانية والعكس

7 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.