يوم الأربعاء 12:17 مساءً 20 يناير، 2021

شعور الزوجه الاولى اذا شافت الزوجه الثانيه والعكس

الضره مرة شعور الزوجة الاولي اذا شافت الزوجة الثانية =و العكس

هتستفيدوا جدا جدا من قراءه ذلك المقال

يؤكد الدكتور “إلهامي عبدالعزيز” استاذ علم النفس حسب ما و رد بصحيفة الأهرام ان البعض يري ان وجود زوجه ثانية =ليس له تأثيرة السلبى بل العكس ربما يقلل من نظره الزوج الى الأخريات و هذي النظره موجوده فبعض المجتمعات خاصة فالدول العربية و فمصر اخيرا كنوع من نوعيات الحلول لخفض نسبة العنوسه التي ارتفعت فالسنوات الأخيره او للتخفيف من بعض المشاكل التي تصاحب ارتفاع سن الزواج..

 


ولكن حتي الزوجه التي تقوم باختيار زوجه لزوجها سيظل فداخلها و نفسها بعض مظاهر الغيره و التنافس و التي ربما تزيد من اعباء و مشاكل الحياة الزوجية سواء على المستوي الفردى او على مستوي الأبناء اما اذا كانت الزوجه الأولي مقتنعه بوجود الزوجه الثانية =فبعض الحالات كعدم الإنجاب او لأسباب مرضيه فأكيد ان الهدف من هذا هو اسعاد الزوج و ربما تكون هذي الأسباب مقبوله فمجتمعاتنا العربية.

 

 

ويضيف الدكتور ” الهامي ” قائلا اما اذا كانت الزوجه الثانية =لا تعلم بأن الزوج له اسرة و أبناء ستشعر بأقصي درجات الضرر و تتحول حياتها الزوجية الى نوع من نوعيات الجحيم و ستشعر الزوجه بإهدار كرامتها و إحساسها بالخيانة ذلك الشعور سيظل يلازمها طوال الوقت مما يحدث شرخا فالعلاقه الزوجية ربما يصعب علاجة بعد ذلك.

 

 

وفى حالات ثانية =قد يلجا الرجل الى طلب الزواج من بنت ربما تعمل معه و لكن بعقد عرفى و ربما زاد هذا فالآونه الأخيره نتيجة الظروف التي ربما تعيشها الأسر و يخرج هذا و اضحا من اثناء الدراما التليفزيونيه .

 


 

 

وينصح الدكتور “إلهامي” جميع اسرة،

 


بألا تغالى فزواج الأبناء..

 


لأن هذي المغالاه ستجعل الزيجه رخيصه بعد سنوات قليلة و ستدفعهم للزواج مره ثانية =.

 


.

 


عاده ما يصبح غير مناسب كأن تتزوج الابنه من رجل متزوج لا تشعر معه بالأمان .

 


.

 


او يتزوج الابن من زوجه لا تتفق معه فالمشاعر او فالمستوي الاجتماعى .

 


.

 


بعكس اذا اختار الأبناء من يشعرون بجانبة بالأمان و الحنان و تطمئن له الأسرة..

 


حتي لو استلزم هذا مزيدا من الكفاح من اجل حياة زوجية سعيدة و مستقرة.

 

 

قد يصبح الرجل مصابه بداء ” فجع النساء” و يريد الزواج فقط من اجل التغيير،

 


والقضاء على الملل .

 


 


ولكن هل المرأه لا تملك هي كذلك حق الاعتراض على الملل

 


!

 


.

 


يري الدكتور “هاشم بحري” استاذ الطب النفسي فجامعة الأزهر ان “الرجل يختلف فتكوينة العاطفى و البيولوجى عن المرأة.

 


فهو دائما بحاجة الى التدليل و الشعور باهتمام زوجتة به،

 


وبأنة ما زال قويا و مرغوبا فيه،

 


كما كان فالماضي،

 


خاصة عندما يصل الى سن الأربعين”.

 

 

ويضيف حسب ما و رد بصحيفة الشرق الأوسط بعض الرجال يلجأون الى تكوين علاقات عابرة،

 


او الارتباط بزيجات ثانية =لمجرد التمسك بالشباب،

 


اضافه الى ان الزوجه العربية،

 


بوجة عام،

 


لا تتقن فن الاهتمام بالزوج بعد الانجاب،

 


وتنسي فزحمه المسؤوليات و الاهتمام بالابناء،

 


ان الرجل طفل كبير يحتاج الى الاهتمام كالابناء تماما،

 


وبأنة على رأس قائمة اولوياتها

شعور الزوجة الاولي اذا شافت الزوجة الثانية =و العكس

شعور الزوجات الاوائل اذا شافو الزوجات الثانية =و العكس


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.