يوم الثلاثاء 2:56 صباحًا 27 أكتوبر، 2020

شوفوا وش اكتشفت بعد مداومتي لرقية نور الجنة شيء عجيب

فضل الفاتحة ومشروعية الرقية بها، شوفوا وش اكتشفت بعد مداومتي لرقية نور الجنة شيء عجيب

حسه حالي افضل بكثير بعد هذه الرقية

أولًا : فضل سورة الفاتحة :

 

1- إنها أعظم سور القرآن الكريم :

 

عن أبي سعيد بن المعلي رضى الله عنه قال : كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجب حتى صليت، ثم أتيته، فقال: «ما منعك أن تأتي ؟» فقلت : يا رسول الله، إني كنت أصلي، قال : «ألم يقل الله “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ” [سورة الأنفال: 24] ثم قال : «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد» ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت : يا رسول الله، ألم تقل : «لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال : “الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» ( صحيح البخاري وأبو داود والنسائي ) .

 

2- وسورة الفاتحة فُتح لها باب خاص، ونزل بها ملك خاص، غير جبريل عليه السلام :

 

عن ابن عباس رضى الله عنه قال : بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضًا من فوقه، فرفع جبريل رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال : أبشر بنورين قد أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لم تقرأ بحرف إلا أوتيته (أخرجه مسلم والنسائي وابن حبان ) .

 

فسورة الفاتحة نور، نزل بها ملك خاص، وفُتح لها باب خاص، وحين نزلت سمع لإبليس رنة (جاء هذا عن أبي هريرة عند ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير قال الهيثمي: شبيه بالمرفوع، ورجاله رجال الصحيح: مجمع الزوائد) أي : صيحة حزينة .

 

3- سورة الفاتحة لا يوجد مثلها في الكتب السماوية :

 

عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضى الله عنه : «أتحب أن أعلمك سورة لم يُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ؟» قال : نعم، قال : «كيف تقرأ في الصلاة ؟» قال : فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده، ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته»(سنن الترمذي وهو في صحيح الترغيب والترهيب ) .

 

4- وفي حديث أبي هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله سبجانه وتعالى : «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد “الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِين” قال الله تعالى : حمدني عبدي، وإذا قال : “الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ” قال الله سبحانه وتعالى : أثنى علي عبدي، فإذا قال : “مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ” قال : مجدني عبدي»، وقال مرة : «فوض إلي عبدي، فإذا قال : “إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” قال : هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال : “اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ” قال : هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» (صحيح مسلم وسنن النسائي الكبرى والمسندوأبو داود والترمذي ).

 

5- وعن أنس رضى الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، قال : فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : «ألا أخبرك بأفضل القرآن ؟» قال : بلى ، فتلا “الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِين” (صحيح الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ) .

 

وجاء في الأثر : أُنزلت علي آية لم تنزل على نبي غير سليمان بن داود وغيري، وهي : ” بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ “(البيهقي في الشعب) .

 

ومن أجل هذا الفضل الذي اختصت به سورة الفاتحة شرع الله لنا قراءتها في كل صورة من بين سور القرآن كلها، وتوقف قبول الصلاة على قراءتها، ومن لم يقرأها في الصلاة فصلاته باطلة، فضلًا عن مشروعية قراءتها في الصباح والمساء، والاستشفاء بها، ونحو ذلك .

 

ثانيًا : الرقية بالفاتحة : وسورة الفاتحة يُرقى بها، ويُستشفى بها من المرض، ومن العين والحمى، ولدغ الحية والعقرب، ومن كل داء وسم .

شوفوا وش اكتشفت بعد مداومتي لرقية نور الجنة شيء عجيب

شوف وش اكتشفنا بعد مداومتنا لرقية نور الجنة شيء عجيب

12 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.