يوم الأربعاء 12:21 صباحًا 20 يناير، 2021

قصص عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

قصص و اقعيه لصورة البقره ،

 


قصص عجييبة ذكرها الشيخ خالد الحبشي عن سورة البقره

سورة البقره من اعظم صور القرأن الكريم و لها الكثير من القصص الواقعية

يحكي انه كانت هنالك امرأه ،

 


 


قد اصابها السحر ،

 


 


وقد عانت تلك المرأه عديدا ،

 


 


كما عاني الجميع ،

 


 


ممن كانوا حولها ،

 


 


زوجها ،

 


وأهلها ،

 


 


وأخذوا يطوفون بتلك الزوجه المسكينه ،

 


 


عند الأطباء شويه ،

 


 


وعندما لا يجدى ما يفعلونة ،

 


 


ويستعصي على الأطباء التعرف

علي حقيقة ما يصيبها ،

 


 


اخذوا يطوفون فيها عن السحره شويه ثانية =،

 


 


من دون ان تنفعها تلك المحاولات ،

 


 


وأخذوا يسافرون ،

 


ويتنقلون بين البلاد ،

 


 


ليتم التعرف على ما يعتريها ،

 


 


ويصيبها .

 


 


لكن للأسف الشديد ،

 


 


كل المحاولات ،

 


 


قد باءت بالفشل الذريع ،

 


فالأمور تتفاقم يوما ،

 


 


بعد يوم ،

 


 


والمرأه تعانى اكثر من اي وقت سابق ،

 


 


وتتزايد شكواها ،

 


 


والجميع من حولها فحيره ،

 


 


لا يملكون

أن يصنعوا لها شيئا ،

 


 


حتي تتحسن ،

 


 


وتصبح اروع ،

 


 


وكان الجميع يسهر ،

 


 


ويتألم ،

 


 


لما الم بتلك المرأه ،

 


 


وما اصابها مما لم يكن

يخطر على بال .

 


شيخ جليل ،

 


 


يعالج بآيات القرآن الحكيم ،

 


 


فأسرعوا الية ،

 


 


وكلهم امل فالخلاص مما اصاب المرأه ،

 


 


حتي المرأة

جاءت الية ،

 


 


كالملهوف ،

 


 


الذى يريد ان يتخلص مما اصابة بأى كيفية ،

 


 


وبأى شكل من الأشكال ،

 


 


المهم ان تكون بحال اروع ،

 


 


وأن

تزيل عنها كافه ما الم فيها ،

 


 


والذى اضر بحياتها ،

 


 


وقلب معيشتها رأسا ،

 


 


علي عقب .

 


أخبر الشيخ المرأه ،

 


 


بأنها لو ارادت الخلاص

مما ينتابها ،

 


 


ويضرها بالفعل ،

 


 


فلا بد ان تكون معاونا فعالا ،

 


 


لة ،

 


 


ولأسرتها جميعا ،

 


 


وأن تؤمن جيدا بأن الشافى ،

 


 


والمعافى ،

 


 


هو

المولي عز و جل ،

 


 


ولا بد ان تثق فربها ثقه يقينيه ،

 


 


فهو القادر على جميع شيء ،

 


 


وإن اراد لها الخلاص ،

 


 


فلن يضرها شيء

فمرتين ،

 


 


فأكثر ،

 


 


الي ان وصل بهما المطاف ،

 


 


الي قراءه سورة البقره عشر مرات ،

 


 


علي مدار اليوم ،

 


 


هذا بالإضافه الى بعض الأذكار

،

 


والبرامج الأخري ،

 


 


التى خططها الشيخ للمرأه ،

 


 


وكانت سورة البقره ،

 


 


بمثابه الأساس القويم لكل ما اقر الشيخ للمرأه بفعله

وبالفعل ،

 


 


ظل الأمر على هذا ،

 


 


اياما طوال ،

 


 


مع صبر شديد من المرأه ،

 


 


التى كانت ترغب فان تصبح كما كانت من قبل ،

 


 


وأن

تتخلص من كل ما يضرها ،

 


 


وبالفعل ،

 


 


تمكنت المرأه من التخلص من الإطار ،

 


 


الذى و ضعت به ،

 


 


وطالما اذيت منه ،

 


 


مما كان له

تأثير سلبى على حياتها الزوجية ،

 


 


والأسريه ،

 


 


والشخصيه قبل اي شيء ،

 


 


ومن يومها ،

 


 


والمرأه تلتزم بقراءه سورة البقرة

والاستمرار عليها كما كانت المرأه تلتزم بتشغيل سورة البقره فارجاء بيتها ،

 


 


وتحلت بخلق القرآن ،

 


 


ومن يومها ،

 


 


والسعادة عادت

،

 


لتدب حياتها ،

 


 


وأخذت المرأه ،

 


 


تنعم بالراحه ،

 


 


والطمأنينه ،

 


 


والسكينه ،

 


 


والتقوي ،

 


 


تحصن نفسها بنفسها ،

 


 


ولا تنتظر و قوع البلية

حتي تبحث عن علاجها ،

 


 


فكم عانت عديدا ،

 


 


وشهدت فتره عصيبه ،

 


 


شعرت بها بجميع الوان العذاب ،

 


 


والدمار النفسي ،

 


 


وعرفت ان

التوكل على الله ،

 


 


والإيمان بما انزل ،

 


 


هو سبيل الخلاص من جميع شر

قصص عجييبة ذكرها الشيخ خالد الحبشي عن سورة البقره

قصة عجييبة ذكرها الشيخ خالد الحبشي عن سورة البقره

قصص عجييبة ذكرها الشيخ خالد الحبشي عن سورة البقره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.