يوم الأربعاء 4:17 مساءً 21 أكتوبر، 2020

قصص عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

قصص واقعية لصورة البقرة ،قصص عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

سورة البقرة من أعظم صور القرأن الكريم ولها العديد من القصص الواقعية

يحكى أنه كانت هناك امرأة ، قد أصابها السحر ، وقد عانت تلك المرأة كثيرًا ، كما عانى الجميع ، ممن كانوا حولها ، زوجها ،

وأهلها ، وأخذوا يطوفون بتلك الزوجة المسكينة ، عند الأطباء شوية ، وعندما لا يجدي ما يفعلونه ، ويستعصى على الأطباء التعرف

على حقيقة ما يصيبها ، أخذوا يطوفون بها عن السحرة شوية أخرى ، من دون أن تنفعها تلك المحاولات ، وأخذوا يسافرون ،

ويتنقلون بين البلاد ، ليتم التعرف على ما يعتريها ، ويصيبها . لكن للأسف الشديد ، كل المحاولات ، قد باءت بالفشل الذريع ،

فالأمور تتفاقم يومًا ، بعد يوم ، والمرأة تعاني أكثر من أي وقت سابق ، وتتزايد شكواها ، والجميع من حولها في حيرة ، لا يملكون

أن يصنعوا لها شيئًا ، حتى تتحسن ، وتصبح أفضل ، وكان الجميع يسهر ، ويتألم ، لما ألم بتلك المرأة ، وما أصابها مما لم يكن

يخطر على بال .شيخ جليل ، يعالج بآيات القرآن الحكيم ، فأسرعوا إليه ، وكلهم أمل في الخلاص مما أصاب المرأة ، حتى المرأة

جاءت إليه ، كالملهوف ، الذي يريد أن يتخلص مما أصابه بأي طريقة ، وبأي شكل من الأشكال ، المهم أن تكون بحال أفضل ، وأن

تزيل عنها كافة ما ألم بها ، والذي أضر بحياتها ، وقلب معيشتها رأسًا ، على عقب .أخبر الشيخ المرأة ، بأنها لو أرادت الخلاص

مما ينتابها ، ويضرها بالفعل ، فلا بد أن تكون معاونًا فعالًا ، له ، ولأسرتها جميعًا ، وأن تؤمن جيدًا بأن الشافي ، والمعافي ، هو

المولى عز وجل ، ولا بد أن تثق في ربها ثقة يقينية ، فهو القادر على كل شيء ، وإن أراد لها الخلاص ، فلن يضرها شيء

فمرتين ، فأكثر ، إلى أن وصل بهما المطاف ، إلى قراءة سورة البقرة عشر مرات ، على مدار اليوم ، هذا بالإضافة إلى بعض الأذكار

، والبرامج الأخرى ، التي خططها الشيخ للمرأة ، وكانت سورة البقرة ، بمثابة الأساس القويم لكل ما أقر الشيخ للمرأة بفعله

وبالفعل ، ظل الأمر على ذلك ، أيامًا طوال ، مع صبر شديد من المرأة ، التي كانت ترغب في أن تصبح كما كانت من قبل ، وأن

تتخلص من جميع ما يضرها ، وبالفعل ، تمكنت المرأة من التخلص من الإطار ، الذي وضعت فيه ، وطالما أذيت منه ، مما كان له

تأثير سلبي على حياتها الزوجية ، والأسرية ، والشخصية قبل أي شيء ، ومن يومها ، والمرأة تلتزم بقراءة سورة البقرة

والاستمرار عليها كما كانت المرأة تلتزم بتشغيل سورة البقرة في أرجاء بيتها ، وتحلت بخلق القرآن ، ومن يومها ، والسعادة عادت

، لتدب حياتها ، وأخذت المرأة ، تنعم بالراحة ، والطمأنينة ، والسكينة ، والتقوى ، تحصن نفسها بنفسها ، ولا تنتظر وقوع البلية

حتى تبحث عن علاجها ، فكم عانت كثيرًا ، وشهدت فترة عصيبة ، شعرت فيها بجميع ألوان العذاب ، والدمار النفسي ، وعرفت أن

التوكل على الله ، والإيمان بما أنزل ، هو سبيل الخلاص من كل شر

قصص عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

قصة عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

قصص عجييبه ذكرها الشيخ خالد الحبشى عن سورة البقره

7 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.