يوم السبت 10:57 مساءً 23 يناير، 2021

وسط المهبل الحمضي و القلوي

المهبل الحمضى و القلوى و علاقتة بتأخر الحمل،

 


وسط المهبل الحمضى و القلوي

انصحكم بقراءه ذلك الموضوع هتستفيدوا جدا جدا حرفيا

يقول الله سبحانة و تعالى فمحكم تنزيلة لله ملك السموات و الأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير}،

 


فهذه مشيئه الخالق سبحانة و تعالى.

 


ولكن الفطره البشريه منذ قديم الزمان تبحث عن ما هو مفقود لديها و لاحرج فاتباع الاسباب لاختيار جنس المولود رغم معرفتنا مسبقا بأن ذلك بقدره الله عز و جل.

 


ومنذ ازمنه بعيده تم استخدام ما يفوق ال 500 كيفية لاختيار جنس المولود القادم و لايزال الكثير منها متبعا فالدول الراقيه حتي الآن رغم ان بعضها يدعو للسخريه فقد نصح ارسطو باجراء الجماع خلال هبوب الرياح الشماليه اذا كان المطلوب ذكرا و الجنوبيه للانثى.

 


ويلجا بعض الاوروبيين الريفيين حتي يومنا ذلك الى ارتداء احذيتهم خلال الجماع لدي رغبتهم بذكر فحين لاتزال العاده فبعض المجتمعات الامريكية الريفيه ان يعلق البنطلون ايمن السرير اذا رغب بذكر و أيسرة للانثى و يلجا البعض الآخر لاجراء الجماع ففتره معينة من الاشهر القمريه او تناول اكل معين الى احدث ما هنالك من طرق لا ترتكز على اي اسس علمية.

إن تقرير جنس المولود يعود الى الزوج فاذا كان الحيوان المنوى الملقح يحمل الكروموسوم X فالجنين انثى و إذا كان يحمل الكروموسوم y يصبح الجنين ذكرا.

 


اثبتت الدراسات ان الحيوانات المنويه الحامله للكروموسوم المذكر تتصف برأس مستدير و تكون اصغر حجما و أسرع حركة فحين تتميز النطاف المؤنثه برأس بيضاوى الشكل و تكون اكبر حجما و ابطا حركة.

 


علاوه على هذا فإن حموضه المهبل تلعب دورا رئيسيا فانتقاء الجنس فهي تؤثر سلبيا على الحيوانات المذكره مما يضعف من قوتها فحين تكون المؤنثه اكثر مقاومه لها اما الوسط القلوى مخاطيه عنق الرحم فهو لا يضر بأى منهما بيد ان سرعه حركة الحيوانات المذكره تمنحها ميزه تتفوق فيها على المؤنثة.

 

ان النطف المؤنثه تعيش مدة 2 – 3 ايام فحين ان المذكره يندر ان تعيش لاكثر من 24 ساعة،

 


كما ان تكرار الجماع يؤدى الى انقاص عدد الحيوانات المنويه مما يرجح النطاف المؤنثه فحين ان الامساك عنه يرفع من عدد الحيوانات المذكرة.

 


ويتضح مما سبق: اذا كان الرغبه فالحصول على الانثى فيجب اتباع ما يلي:

 

1 – تكرار الجماع قبل 2 – 3 ايام من الاباضه بعدها الامتناع عنه بعد ذلك.

 

2 – استخدام حقنه مهبليه حافظه قبل الجماع «تضيف معلقه خل ابيض فلتر من الماء المفتر» و ممكن الاستغناء عنها لان حموضه المهبل تكون كافيه فهذا الوقت.

3 – اجتناب بلوغ الزوجه ذوره المتعه لانها تزيد من افراز مخاط عنق الرحم القلوي.

 

4 – اجراء القذف فمنتصف المهبل و ليس فعمقة كى تتعرض الحيوانات المنويه لحموضه المهبل.

 

اما اذا كان المولود المرغوب فيه ذكرا فيفضل اللجوء الى التعليمات الاتية:

 

1 – الامتناع عن الجماع مدة 3 – 4 ايام قبل الاباضه مما يرفع من عدد الحيوانات المذكرة.

 

2 – ممارسه الجماع فو قت اقرب ما يصبح للاباضه و هو يوافق يوم 15 من الدوره الشهرية المنتظمه و ممكن متابعة هذا بالأشعه الصوتيه للتحقق من موعد الاباضة.

 

3 – اجراء حقنه مهبليه قلويه قبل الجماع بربع ساعة و هي معلقتا اكل من بيكربونات الصوديوم فلتر من ماء فاتر.

 

4 – بلوغ الزوجه ذوره المتعة.

 

5 – القذف فعمق المهبل.

 

كما يوجد نظام غذائى ربما يساعد بنسبة بسيطة جدا جدا فتهيئه الحيوان المنوى الذكرى او الانثوى حسب ما هو مطلوب باختيار نوع الغذاء،

 


كما يوجد الجدول الصيني الذي يعتمد على تاريخ ميلاد المرأه و توقيت الجماع حسب الشهور الميلاديه حيث ان هنالك شهورا محدده للاخصاب بأنثي و شهورا محدده للاخصاب بذكر و ربما اثبتت هذي الكيفية فعاليتها لدي البعض و فشلت لدي البعض الآخر.

 

ومع ان الطرق المذكوره لانتقاء جنس المولود اقرب ما تكون الى العلميه بيد انها عديدا ما تؤدى الى خيبه امل الزوجين و يبقي القول الفصل لرب العباد و منظم الكون يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما}.

 


ويوجد حاليا اختيار جنس الجنين و هذا عن طريق تلقيح الحيوان المنوى الذكرى فالبويضه الانثويه فعملية التلقيح المجهرى و حتي خلال ارجاع الاجنه الى الرحم يتم اختيار الجنين الذكرى و ذلك الآن متوفر و لكن يبقي كذلك نجاح قبول الحمل لله سبحانة و تعالى.

وسط المهبل الحمضى و القلوي

اوساط المهابل الأحماض و القلويات




وسط المهبل الحمضي و القلوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.