يوم السبت 1:56 مساءً 16 يناير، 2021

يخص الحوامل والامهات بعد اجرائهن عملية اطفال الانابيب ال الخامس

نتائج عملية اطفال الانابيب،

 


يخص الحوامل و الامهات بعد اجرائهن عملية اطفال الانابيب ال الخامس

حرفيا هي عملية ناجحه جدا جدا عن تجربه شخصية

احدثت عملية اطفال الأنابيب فبداية ظهورها ضجه صاخبه و دار حولها خلاف كبير, حيث لم تكن مقبوله حين هذا فعديد من المجتمعات،

 


الا انه و بمرور السنين تضاءلت تلك الخلافات لتصل الى حد انه لا يوجد اثنان يختلفان على كونها حلا لمشكلة تعانيها نسبة ليست قليلة من الأزواج،

 


لكن البعض لا يعرفون العديد عن تفاصيل تلك العملية المثيره و مدي التطور الذي طرا عليها فالسنوات الأخيرة،

 


كما انتقل الجدل و الخلاف الآن نحو نقطه ثانية =و هي تحديد جنس الجنين،

 


كل ذلك و أشياء ثانية =ناقشناها فحوار مفتوح مع الدكتور باسم ابو رافع استشارى العقم و أطفال الأنابيب فمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي..

 


د.

 


باسم..

 


فى البداية نسألك ما الذي اضافة ظهور و نجاح عمليات اطفال الأنابيب الى الطب و الحياة بشكل عام

 


فتحت عملية اطفال الأنابيب باب الأمل الواسع امام ملايين الأزواج الذين كانوا يعانون تأخر الإنجاب فكل انحاء العالم،

 


كما ان هذي الكيفية اتاحت الفرصه كذلك لتطبيق عدد من التقنيات المرتبطه فيها التي كانت فالسابق فرضيات بعيده عن التطبيق،

 


حيث شهد عام 1978 تكتل جهود احد الأبحاث بالنجاح للعالمين البريطانيين البروفيسور باتريك ستبتو استشارى امراض النساء و الولاده و البروفيسور روبرت ادوارد عالم الأجنه المشهور،

 


وذلك بولاده اول طفلة نتجت عن التلقيح خارج الرحم تحت الظروف المعملية المشابهه لبيئه الرحم و هو ما اصطلح على تسميتة اطفال الأنابيب In-Vitro Fertilization IVF ،

 


 


وكانت هذي التقنيه فالسابق عملية معقده تحتاج الى تخدير عام و جراحه و تنويم فالمستشفي الا انها اليوم اصبحت اكثر يسرا و ممكن ان تجري فالعيادات المعده لهذا الغرض.

 


اطفال الأنابيب تعطى فرص نجاح اروع مقارنة بالحمل الطبيعي نود ان نعرف الفرق بين الحمل الطبيعي و الحمل بواسطه اطفال الأنابيب

 


حتي يحصل الحمل فالحالة الطبيعية تحدث اباضه من احد المبيضين لبويضه واحده يتم التقاطها الى داخل قنوات فالوب التي تصل المبيضين الى جوف الرحم،

 


ويتم التقاء حيوان منوى طبيعي نشط مع البويضه الناضجه فالطرف الخارجى من قناة فالوب ليحدث ما يسمي تلقيح البويضه و تكوين اول خليه فعمر الجنين،

 


وتستمر هذي الخليه فالانقسام بمعدل مره فاليوم حتي تصل الى جوف الرحم فنحو اليوم الرابع حيث تنغرس فبطانه الرحم الجاهزة لاستقبال الحمل, و كذا يبدا الحمل،

 


اما فعملية اطفال الأنابيب فإنة يتم سحب البويضه من المبيض قبل الإباضه الى خارج الجسم و يحدث التلقيح فالمختبر باستخدام حيوان منوى من الزوج،

 


وتتم حضانه الجنين المتكون مدة يومين الى خمسه ايام و من بعدها يتم ترجيع الجنين الى جوف الرحم من اثناء عنق الرحم.

 


هذا يقودنا الى السؤال عن تخوف البعض من نتائج الحمل عن طريق اطفال الأنابيب،

 


فهل ذلك مبرر

 


اؤكد ان هذي المخاوف فغير محلها حيث لا يوجد اي اختلاف لنتائج الحمل بين الكيفية الطبيعية و بين عملية اطفال الأنابيب،

 


فاثناء السنوات السابقة تمت و لاده اكثر من ثلاثه ملايين طفل فالعالم عن طريق عملية اطفال الأنابيب, كما تمت دراسه ما لا يقل عن 100 الف طفل منهم فمختلف انحاء العالم،

 


ولا يوجد دليل علمي قوي يثبت اي زياده فالتشوهات الخلقيه الرئيس او اختلاف فمستوي ذكاء الأطفال من عمليات اطفال الأنابيب،

 


لهذا فإن عملية اطفال الأنابيب و التلقيح المجهرى عملية امنه و الحمل الناتج عنه حمل مماثل للحمل الطبيعي, بل انها تعطى اروع فرصه نجاح ممكن الحصول عليها،

 


حيث تشير الدراسات الى انه حتي فالأزواج الطبيعيين فإن فرصه الحمل الطبيعي لديهم جميع شهر لا تتجاوز 25 فالمائة،

 


بينما يعطى العلاج بكيفية اطفال الأنابيب فرصه جيده جدا جدا مقارنة بفرص الحمل الطبيعي اذا كانت لديهم مشكلة كعدد الحيوانات المنويه او انسداد قنوات الحمل 35 40 فالمائة).

 


الفحص قبل الزواج و أثناءة ضروري للكشف عن الخصوبه نعود الى نقطه و هي تسرع البعض على الإنجاب و تخوفهم المبالغ به من العقم،

 


فكيف يصبح التصرف السليم

 


عديد من المتزوجين حديثا لا يعرفون المفهوم الصحيح للعقم و تعتريهم المخاوف من الإصابه فيه لمجرد مرور بضعه اشهر او حتي اسابيع على الزواج دون حدوث الحمل،

 


والمفهوم العلمي الصحيح للعقم هو عدم حدوث الحمل بعد سنه كاملة من المعاشرة الزوجية, فلا يجب ان تسيطر المخاوف على المصابين بهذا الشكل خاصة بعد الثوره العلميه ال كبار فعلاج تأخر الحمل،

 


ولكن فالوقت ذاتة احيانا يصبح من المفيد اعتبار الحالة انها عقم دون الانتظار لعام كامل اذا كان هنالك اسباب و اضح للعقم،

 


مثل ان تكون الحيوانات المنويه غائبه بالكامل عند الرجل او ان تكون الأنابيب مقفله عند المرأة،

 


لذا فإن الفحص الطبي و استشاره الطبيب قبل الزواج و أثناء الأشهر الأولي منه اجراء ضروري للكشف عن حالة الخصوبه لدي الزوجين و التدارك المبكر لأى مشكلات ربما تعوق الإنجاب.

 


وضح لنا ببساطه تقنيه عمليات اطفال الأنابيب

 


تتم تقنيه اطفال الأنابيب بالنسبة للرجل او المرأه من اثناء تلقيح البويضه خارج جسم المرأه بالحيوان الذكرى للزوج،

 


حيث يتم اعطاء السيده بعض العقاقير لتحفيز المبيض لإنتاج عدد من البويضات التي يتم سحبها بواسطه ابره تحت توجية الأشعه بالموجات فوق الصوتية،

 


ثم يتم تلقيحها بالحيوان الذكرى للزوج و بعد هذا يتم الإخصاب و إعادتة الى الرحم من اليوم الثاني الى اليوم الخامس بعد ان يصبح الجنين ربما انقسم الى انقسامات متعدده من الخلايا،

 


وهنالك كيفية ثانية =للتغلب على مشكلة عدم قدره الحيوان المنوى على الإخصاب و عدم قدرتة على اختراق البويضة, حيث يتم حقن الحيوان المنوى للزوج فالبويضه تحت المجهر ICSI ما يؤدى الى زياده نسبة الإخصاب بدرجه عالية،

 


كما منح التلقيح المجهرى ICSI فرصه الإنجاب للرجال الذين يعانون قله عدد الحيونات المنويه او عدم خروجها من السائل المنوى نتيجة انسداد الحبل المنوي.

 


الأجهزه الجديدة تساعد على انتاج اجنه من الدرجه الممتازه هل تختلف فرص نجاح العلاج بين حالة و أخرى

 


تعتمد فرصه نجاح العلاج بالدرجه الأولي على عمر الزوجة, حيث تنخفض الفرصه بزياده عمر الزوجه خاصة بعد عمر 35 سنه و هذا بسبب تراجع فنوعيه و جوده البويضات،

 


كما ان فرص النجاح تكون اروع اذا كانت فتره العقم قصيرة او كان هنالك حمل فالسابق, اضافه الى اهمية المحافظة على الوزن الطبيعي للزوجين و امتناع كلا الزوجين عن التدخين, و الذي يقلل نسبة الحمل بنحو 10 فالمائة،

 


ويجب على الزوجين الالتزام بتعليمات الطبيب بدقه خاصة مواعيد الإبر و موعد سحب البويضات, حيث ان اي خروج عن البرنامج له اثر سلبي،

 


كما ان جوده مختبر اطفال الأنابيب لها دور كبير, حيث يجب ان يراعي فبنائة المعايير الطبيه الدولية, و هذا بأن يصبح مجهزا بفلتر يمنع الجراثيم, و أن يصبح له و حده تكييف خاصة, و ايضا المواد المستعملة فالأرفف غير قابله لعيش البكتيريا و الجراثيم, الى جانب تخصيص اقسام لكل نوع من العمليات و تحت اضاءه لا تؤثر فالأجنة،

 


كما يجب ان يحتوى المعمل على الأجهزه الطبيه الجديدة التي تساعد على انتاج اجنه من الدرجه الممتازه و أن يصبح المشرف على المختبر ذا خبره و اسعة،

 


وهذه كلها عناصر مكمله لبعضها, و إذا حدث خلل فعنصر منها فإن النتائج تتأثر سلبا.

 


هل ممكن ان يحدث خطا خلال نقل البويضات

 


يجب الا يصبح هنالك خطا و لا مجال للخطا خلال نقل البويضات او بما يتعلق بمعلومات المريض،

 


وعلي سبيل المثال عندما نأخذ تحليلا للزوج او سحب البويضات للمرأه فهنالك شخصان يقومان على اخذ الاسم الكامل للزوجه و تاريخ الميلاد و ايضا اسم الزوج و أرقام الملفات الطبية،

 


فحتي لو كان هنالك تشابة فالاسم الثلاثى فلن يصبح هنالك تشابة لأسماء الزوجين, و إذا كان اسم الزوج و الزوجه متشابهين سيصبح تاريخ الميلاد مختلفا و إذا كان تاريخ الميلاد متشابها سيختلف رقم الملف،

 


فيجب الا يصبح هنالك خطأ, فجميع المراكز المتقدمه توفر طرقا امنه لتمنع الخطأ, كما ان الخطوات السابق ذكرها يعاد تكرارها اكثر من مرة.

 


يتساءل بعض الأزواج عن مدي اهمية الخصوصيه فو حدات العقم و الإنجاب

 


علاج العقم من اكثر الحالات التي تحتاج الى الخصوصيه التامه حيث تتم مراعاتها فتصميم الوحدات من اثناء تخصيص غرف فالمختبر لجمع العينات من الرجل و وضع غرفه العمليات و غرفه الإقامه فجناح واحد و معزول عن باقى مرافق الوحدة،

 


الأمر الذي يساعد على سهوله و أمان نقل البويضات من الأم الى المختبر و نقل الأجنه و زرعها فالرحم من اثناء ارتباط غرفه العمليات بالمختبر.

 


خزعه الأجنه اسلوب لتحديد جنس الجنين و استبعاد الأمراض الوراثيه ننتقل الى نقطه ثانية =مهمه و هي عمليات تحديد جنس الجنين،

 


فما الذي وصل الية العلم فهذا المجال و ما فرص نجاحه

 


تنقسم طرق تحديد الجنس فبرنامج تقنيه الإنجاب الى مستويين, الأول يأتى ففتره ما قبل الحمل “قبل التلقيح”،

 


وتعتمد هذي التقنيه على تصنيف الحيوان المنوى من اثناء فصل الحيوانات المنويه الذكريه و الأنثويه باستعمال ادوات خاصة, كما تعتبر الأكثر انتشارا فالعالم لكنها لا تقوم بعمل فصل تام يصل الى 100 فالمائه بين الحيوانات المنوية, و بالتالي فإن نسبة نجاحها محدوده و لا تعطى نتائج مرضية،

 


كما توجد كيفية ثانية =اكثر دقه و نجاحا تعتمد على عزل الحيوانات المنويه باستعمال محتويات المادة الوراثيه DNA ،

 


 


ولفحص دقه و نقاء الفصل ممكن دراسه الناتج بكيفية صنع الكروموزومات “Fish” التي استطاعت ان تجهز عينه غنيه بالحيوانات المنويه المرغوب بها التي ممكن استخدامها فالحقن الصناعي او اطفال الأنابيب التقليديه او الحقن المجهري،

 


الا ان هذي الكيفية جديدة التطور و تعد محتكره فعدد محدود من المراكز على مستوي العالم.

 


وما المستوي الثاني لطرق تحديد الجنس

 


المستوي الثاني من طرق تحديد الجنس هو اسلوب اخذ خزعه من الأجنه PGD الذي تصل نسبة نجاحة الى 99 فالمائة, حيث يقوم اختصاصى الأجنه بعمل ثقب فجدار الجنين المتكون بعد ثلاثه ايام من اجراء التلقيح المجهرى خارج الرحم،

 


وعند و صول الجنين الى مرحلة ثمانى خلايا يتم سحب خليه واحده من دون اي ضرر على الجنين ذاتة بعدها تتم دراسه الخليه من اثناء كيفية Fish لتحديد جنس الجنين و لا يتم ارجاع الا الأجنه المرغوب فيها،

 


كما تتم دراسه الصفات الوراثيه لاستبعاد العديد من الأمراض و العيوب الوراثية،

 


الا ان هذي الكيفية تستعمل فاغلب الأحيان لأغراض طبيه بحته من اجل استبعاد الأمراض الوراثيه التي ربما تكون موجوده فاحد الجنسين،

 


كما يجب على الأطباء و العلماء دراسه جميع حالة طبيا قبل الاختيار و البدء فبرنامج اختيار جنس المولود حتي لا يصبح هنالك اختلال فالتوازن البشرى الذي فرضة الله سبحانة و تعالى.

يخص الحوامل و الامهات بعد اجرائهن عملية اطفال الانابيب ال الخامس

يخص الحامل و الأم بعد اجراءها عملية طفل الانابيب ال خامس




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.