يوم الأربعاء 9:40 مساءً 27 يناير، 2021

عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده

الوصول للقمه بالهمه ،

 


عالى الهمه لا يرضي الا بالقمه همم 16 يقياده الزاهده

الهمه هي اساس الإصرار و العزيمه التي تساعدك على الوصول الى قمه احلامك

لا يضيع عمل عامل منا الا بضياع الهمه العاليه التي اعتبرها النبى صلى الله عليه و سلم سببالنجاح و الوصول الى القمم،

 


لذلك

اهتم النبى بعلو الهمه و حض عليه،

 


وحث المسلمين على التحلى بها.إلا انه فالوقت الذي يمتلك به المسلمون من القوة

التى دلهم عليها النبى صلى الله عليه و سلم،

 


فقد عمل بهذه القوه و استفاد منها الغرب بشكل اكبر من المسلمين انفسهم،

فتري التطور الذي وصل الية الغرب برهان على ما وصل اليهم من الفطره السليمه التي دل عليها النبى صلى الله عليه و سل.

لذا تري المثل الإنجليزى يقول “ضع اروع اقدامك فالمقدمة”،

 


للتعبير عن ان الشخص يجب ان يبدا اي عمل او مهمه يقوم

بها و هو و اضع هدف محدد- لذا تري المثل الإنجليزى يقول “ضع اروع اقدامك فالمقدمة”،

 


للتعبير عن ان الشخص يجب ان يبدأ

أى عمل او مهمه يقوم فيها و هو و اضع هدف محدد-لمهمتة و يدخل مهمتة بحيوية و نشاط .

 


وجاء ذلك المثل فقصيده “الزوجة”

للسير توماس اوفربورى حوالى عام 1613م تقريبا ،

 


 


وهو شاعر و كاتب مواضيع انجليزي ولد فعام 1581م .

 


والقرآن دل فاغلب

آياتة على علو الهمه و قرن بين الإيمان و العمل كما فقوله تعالى “إلا الذين امنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا

بالصبر” [العصر: 3] و العمل هو الظاهره الماديه لعلو الهمه فالنفس؛

 


لأنة هو التحرك الجاد الذي تبذل به الطاقات لتحصيل اي

غايه من الغايات .

 


ووجة الإسلام المسلمين لكسب ارزاقهم بالعمل و الجد و السعى فمناكب الأرض حتي يعف الإنسان نفسه

ويستغنى عن غيره،

 


وعرفهم ان اليد العليا خير من اليد السفلي .

 


وقال النبى صلى الله عليه و سلم «لأن يأخذ احدكم حبله

فيأتى الجبل،

 


فيجيء بحزمه الحطب على ظهره،

 


فيبيعها يكف الله فيها و جهة خير من ان يسأل الناس اعطوة او منعوه» رواه

البخاري .

 


وقال تعالى “لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير اولى الضرر و المجاهدون بسبيل الله بأموالهم و أنفسهم فضل

الله المجاهدين بأموالهم و أنفسهم على القاعدين درجة …” [النساء: 95] .

 


كما ان الإسلام ذم الكسالى،

 


وأمر بالبعد عن الهزل

واللهو و اللعب،

 


ونأي بأتباعة عن كل امر لا فوائد ترجي من و رائه،

 


وأمرهم بالبعد عن سفاسف الأمور و الترفع عن الدنايكما ان

الإسلام ذم الكسالى،

 


وأمر بالبعد عن الهزل و اللهو و اللعب،

 


ونهى بأتباعة عن كل امر لا فوائد ترجي من و رائه،

 


وأمرهم بالبعد عن

سفاسف الأمور و الترفع عن الدناي-ا و المحقرات و الزهد بالدنيا طلبا لما هو اجل و أعظم و أبقي و أخلد،

 


الا و هو النعيم المقيم في

جنات النعيم ،

 


 


و وضع المسلمين فموضع قياده البشرية،

 


وحملهم تبعات هذي القيادة،

 


وفى ذلك غرس لخلق علو الهمه في

نفوسهم،

 


وحفز شديد لهم حتي يتحلوا بكل ظواهرها من الدخول فالصعاب و تحمل المشاق .

 


- لذا تجد النبى صلى الله عليه

وسلم يقول «إن الله يحب العطاس و يكرة التثاؤب،

 


فإذا عطس احدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعة ان يشمته،

 


اما

التثاؤب فإنما هو من الشيطان،

 


فإذا تثاءب احدكم فليردة ما استطاع،

 


فإن احدكم اذا قال “ها” ضحك منه الشيطان» رواة البخاري)

.فالعطاس الذي لا يصبح عن مرض هزه عبنوته موقظه للنشاط و العمل،

 


وهو من علو الهمة،

 


بخلاف التثاؤب الذي هو ظاهرة من

ظواهر الفتور و الكسل و ميل الأعصاب الى الاسترخاء و الخلود الى الراحه و عزوف النفس عن العمل و الحركة،

 


وكل هذا من ضعف

الهمة،

 


و لذا جعل النبى صلى الله عليه و سلم التثاؤب من الشيطان،

 


اى مما يرضى الشيطان .

 


-ولما كان العطاس باعثا على

اليقظه و النشاط كان حقا على العاطس ان يحمد الله،

 


لأن العطاس نعمه .

 


-ولما كان التثاؤب دليل على الكسل و الفتور و ضعف

الهمه كان من الأدب ان يردة المسلم عن نفسة ما استطاع .

 


-ويحتاج علو الهمه الى جهد و مجاهده و صبر و مصابرة،

 


وتلمس

الأسباب التي توصل اليه،

 


وسلوك الطرق التي تؤدى اليه.

ومن الأسباب التي تؤدى لعلو الهمة: العلم: و هواحد سبب ارتفاع الهمة،

 


فهو يرشد من طلبة الى مصالحه،

 


ويدفعة الى العمل

العلم: و هواحد سبب علو الهمة،

 


فهو يرشد من طلبة الى مصالحه،

 


ويدفعة الى العمل،

 


ويعرفة بآفات الطريق و مخاطره،

 


ويورث

صاحبة فقها بالأولويات و يعرفة بمراتب الأعمال.

 


وكلما ازداد الإنسان من العلم النافع علت همته،

 


وازداد عمله. استشعار

المسؤولية: و هذا بأن يستشعر الإنسان مسؤوليته،

 


ويعمل ما فو سعة و مقدوره،

 


ويحذر جميع الحذر من التهرب من المسؤولية،

والإلقاء باللائمه و التبعه على غيره؛

 


ذلك ان المسؤوليه فالإسلام عامة،

 


تشمل جميع فرد من المسلمين؛

 


فهم جميعا داخلون في

عموم قوله صلى الله عليه و سلم: «كلكم راع و كلم مسؤول عن رعيته»

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 1

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 2

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 3

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 4

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 20 1

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 5

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 6

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 7

صورة عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده 1384 8


عالي الهمة لا يرضى الا بالقمة همم 16 يقيادة الزاهده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.